عالم الطب

أبريل 12, 2010

الشاى الأخضر-فوائد الشاى الأخضر

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 7:08 م
اشتهر سكان اليابان و الصين منذ آلاف السنين بشرب الشاي الأخضر ،

و الذي ما لبث و أن انتشر في بلاد العالم ، لمذاقه الطيب ، و سهوله تحضيره و لم يكن يعلم أحد بمدى فوائده الطبيه .

و قد أثبتت الأبحاث العلميه الحديثة احتوائه على نسب وفيره من مضادات الأكسده و التي تعمل على محاربه سرطان الفم و المرئ و المعده و البنكرياس و القولون و يساعد الكبد من التخلص من السموم و المواد الكيميائيه و الكحول ،

و يمنح الفم حمايه ضد البكتريا ،

بالإضافه لدوره في تقليل حدوث سرطان المثانه، و كذلك يحمى الإنسان من أمراض القلب بخفض نسبه الكوليسترول السيئ التي تعمل على تصلب الشرايين و فشل عضله القلب و ارتفاع ضغط الدم ،

و يقلل من حدوث الجلطات القلبيه و الدماغيه ، و يخفض نسبه السكر بالدم مما يقلل من خطر الإصابه بداء السكري.

و في دراسات سابقه توصل الباحثون إلى دور مضادات الأكسده في التقليل من أعراض البرد و الانفلونزا و دعم الجهاز المناعي ،

و التقليل من علامات الشيخوخه و تقدم السن و في النهايه نستخلص أنه من أقوى مضادات الحساسيه و الفيروسات و العدوى البكتيريه و نختم بدوره الريادي في تنظيم

و تنشيط معدل الأيض ( البناء و الهدم في الخلايا) ، و نسب السوائل في الجسم ، و ننصح الجميع بالتمتع بمذاق الشاي الأخضر بعد تناول الطعام بساعتين استناداً على أحد الأبحاث التي أشارت إلى أن الشاي يفقد فائده بعض الأطعمه المحتويه على البروتينات كاللحوم و الألبان

عصير البصل -فوائد عصير البصل

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 7:04 م

عصير البصل

أكدت أخصائية تغذية ارتفاع نسبة فوائد البصل بالنسبة للجسم، ومقاومته لكثير من الأمراض المزمنة حيث يستخدم كعلاج للنوبات الربو، وتقليص ارتفاع نسبة السكر لدى مرضى السكر، وعلاج لمرضى القلب وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم.


وأوضحت أخصائية التغذيةأن دراسات طبية متخصصة في معاهد صحية ومختبرات تغذية أثبتت أن البصل يستعمل في علاج نوبات الربو. حيث يستعمل عصير البصل بمقدار ملعقة صغيرة ممزوجة مع ملعقة من العسل كل ثلاث ساعات. حيث إن للبصل قدرة فائقة على طرد البلغم من الشعب الهوائية، والتي تسبب ضيق هذه الشعب. مما ينتج عنه الصعوبة في التنفس وحدوث أزمات الربو.
وأشارت إلى أن البصل يخفف السكر لدى مرضى السكري لاحتوائه على مادة الجلوكوزين، وهي مادة شبيهة بهرمون الأنسولين، ولها مفعول مماثل أو قريب من مفعول الأنسولين. حيث تساعد على تخفيف نسبة السكر في الدم.
وأوضحت أخصائية التغذية أن للبصل فوائد كثيرة، فمضغ البصل لمدة أربع دقائق كاف لقتل جميع الميكروبات التي توجد في الفم لدرجة التعقيم، كما يستخدم لطرد الديدان المعدية. بالإضافة إلى أن عصير البصل مع العسل بنسب متساوية يساعد في علاج الماء الأبيض الذي يصيب العين، وهو علاج منزلي مشهور لحب الشباب.
وبينت أن البصل مقو للطاقة الجنسية. حيث إنه يحتوي على فيتامين (س) المنشط للهرمونات الجنسية المقوية للرجال، وقالت إنه يوجد بالبصل كبريت، وحديد، وفيتامينات مقوية للأعصاب، ويحتوي كذلك على جليكوسيدات وجلوكوكونين، وعناصر غذائية هامة مثل البروتينيات والكربوهيدرات، كما يحتوي على كمية من الأملاح المعدنية أهمها أملاح الحديد والفسفور والكالسيوم، وأيضاً على فيتامين “أ” و “ب” و “ج “. كما يحتوي على زيوت طيارة وألبان سليلوزية منشطة للأمعاء.
وأضافت بأن البصل يحتوي على مواد مدرة للبول، والصفراء، ومنشطة للقلب، والدورة الدموية، وبه خمائر وأنزيمات مفيدة للمعدة، ومواد منبهة ومنشطة للغدد والهرمونات. كما ثبت أن بالبصل مضادات حيوية أقوى من البنسلين والأورمايويسين، والسلفات، لذلك فإنه يشفي من السل، والزهري، والسيلان، ويقتل كثيراً من الجراثيم الخطيرة، مضيفة بأن رأس البصلة الصحيحة الناضجة مطهر ممتاز وطارد للغازات وفاتح للشهية.
كما أشارت إلى ما أثبتته التجارب التي أجريت على البصل في كلية فكتوريا وجامعة نيوكاسل في بريطانيا والتي تقول إن أكل البصل طازجاً أو مطهواً بالزيت أو السمن أو مشوياً يقلل من نسبة الإصابة بجلطة الدم، فقد أجريت التجارب الإكلينيكية على 22 مريضاً تتراوح أعمارهم بين 19 و78 سنة، وكان يقدم لهم مع طعام الإفطار 60جراماً من البصل بصور مختلفة، وكانت النتيجة حصولهم على مناعة ضد الإصابة بالجلطات.
وأوضحت أن الباحثين في هذه الدراسة كانوا يجرون باستمرار تحاليل على عينات من دماء المرضى، وقد تبين أن العامل الموجود في تركيب البصل والذي يمنع الجلطة ويقلل من نسبة الإصابة بها لا يتأثر بالحرارة ولا يذوب في الماء.
وأشارت إلى أن الدراسات أيضا أثبتت أن البصل يمنع التجلط في شرايين القلب، ولذلك فإنه يعتبر من الأدوية الوقائية الهامة للمحافظة على سلامة القلب، ومنع حدوث الأزمات والذبحة الصدرية.
ونصحت بتناول البصل مطبوخا، لأنه يفيد في علاج ‏السعال وخشونة الصدر، إلى جانب أن أكله يدر البول سواء كان البصل نيئا أو مطبوخا‏. كما ينصح المصابون بالبول السكري بتناول بصلة متوسطة الحجم يوميا باعتباره يخفض ‏‏كمية السكر في دم المصاب.
وفيما يتعلق بالسرطان قالت إن الطبيب الفرنسي جورج لاكوفسكي حقن بمصل البصل كثيراً من المرضى لاسيما مرضى السرطان، فحصل على نتائج طيبة، ويمكن عمل حقنة شرجية تعمل من عصير البصل المستخرج بالضغط لتحقيق ذلك.
كما أثبتت الدراسات نجاح البصل في علاج الزكام والإنفلونزا، كما يستخدم لعلاج نقص الشهية وتصلب الشرايين، ومشاكل سوء الهضم، وعلاج الحمى والبرد والحكة والتهاب الشعب الهوائية، وعلاج ضغط الدم المرتفع والالتهابات الجرثومية والتهابات الفم والحنجرة.

الخولنجان-فوائد الخولنجان-Alpinia officinarum

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 6:56 م
الخولنجان الصغير عبارة عن نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي مترين له أوراق كبيرة، ذو أزهار بيضاء وحمراء، يمتاز الخولنجان الصغير برائحته العذبة وطعم تابلي.

يوجد من الخولنجان عدة أنواع مثل الخولنجان الصغير أو ما يعرف بالعيني والخولنجان الأبيض والخولنجان الكبير أو الأحمر، وهناك أنواع أخرى تستعمل فقط للزينة لجمال أزهارها واستدامة خضرتها وبعض من هذه الأنواع يصنع منه ورق الكتابة والبعض الآخر تؤكل سيقانه أو تطبخ.

والخولنجان الصغير الذي يعرف علمياً باسم Alpinia officinarum من الفصيلة الزنجبيلية zingiberaceae هو النوع الطبي.

الجزء المستخدم من النبات جذاميره Rhizomes التي تشبه إلى حد ما جذامير نبات السعد وهي ذات لون محمر ومغطاة باغماد باهتة كبيرة تترك على الجذامير ندباً عند سقوطها وللجذامير رائحة عطرية.

الموطن الأصلي للخولنجان: منشأ الخولنجان المناطق العشبية في جنوبي الصين وجنوب شرق آسيا عموماً ويزرع في الوقت الحالي كتابل ودواء في كثير من أجزاء آسيا المدارية ويزرع عادة بتقسيم الجذامير وإعادة غرسها في الربيع ولا تجمع إلا بعد 4 إلى 6 سنوات من تاريخ زرع النبات، ويستعمل الخولنجان طازجاً أو مجففاً.

المحتويات الكيميائية: تحتوي جذامير الخولنجان الصغير على زيت طيار بنسبة 1-5? ويحتوي هذا الزيت على الفاباينين وسينيول ولينانوول وكافور وسنمات المثيل، كما يحتوي الخولنجان على لاكتونات التربينات الاحادية النصفية مثل الجالنجول والجالنجين.

ماذا قيل عن الخولنجان الصغير في الطب القديم؟

استعمل العرب الخولنجان منذ القدم حيث كانت تعلف به جيادها لتزداد حرارة ويشربونه مغلياً مع الحليب ضد البرد والسعال ولتقوية الباءة.

يقول ابن سينا :الماهية‏:‏ قطاع ملتوية حمر وسود حاد المذاق له رائحة طيبة خفيف الوزن يؤتى به من بلاد الصين‏.‏ ، قال ماسرجويه‏:‏ هو خسرودارو بعينه‏.‏ الأفعال والخواص‏:‏ لطيف محلل للرياح‏.‏ الزينة‏:‏ يطيب النكهة‏.‏ أعضاء الغذاء‏:‏ جيد للمعدة هاضم للطعام‏.‏ أعضاء النفض‏:‏ ينفع من القولنج ووجع الكلي ويعين على الباه وبدله وزنه من قرفة قرنفل‏.‏

وقد قال داود الأنطاكي عن الخولنجان «حار يابس تبقى قوته إلى سبع سنوات، يحلل الرياح ويفتح المسام والشهية ويهضم ويحلل المفاصل وعرق النساء وأوجاع الجنين والظهر وشربه مع اللبن وخاصة لبن الضأن يعيد قوة الشباب.

ادخل الخولنجان إلى أوروبا في القرن التاسع عشر واعتبره المتصرف الألماني هيلدغارد Hildegard من بنغن بمثابة تابل الحياة الذي حبانا به الله ليدفع عنهم المرض.

لقد استخدم في الطب الصيني من مئات السنين، حيث يستخدمونه لتدفئة الجسم وضد آلام البطن والقيء والفواق فضلاً عن الإسهال الناتج عن البرد الداخلي. وعادة عندما يستخدمه الصينيون ضد الفواق فإنهم يخلطونه مع الكردهان وفطر التنوب.

وفي الهند وجنوب غرب آسيا فيعتبر الخولنجان الصغير مقوياً للمعدة ومضاداً للالتهاب ومقشعاً ومقوياً عصبياً، يستخدم في علاج الفواق والتخمة وآلام المعدة والتهاب المفاصل والحمى المتقطعة.

أما في طب الأعشاب الغربي فقد ادخل الخولنجان الصغير إلى أوروبا عن طريق الأطباء العرب منذ ما يزيد ع 1000 سنة، حيث يستخدم هناك بشكل رئيس كطارد للريح ولعسر الهضم والقياء وألم المعدة وكتلطيف القروح الفموية المؤلمة والتهاب اللثة وكذلك لعلاج دوار البحر.

وماذا قال الطب الحديث عن الخولنجان الصغير؟

أثبتت الأبحاث الصينية أن الخولنجان مضاد للجراثيم، حيث تبين فعلياً أن الخولنجان الصغير له مفعول مضاد لعدد من الجراثيم بما في ذلك الجمرة (anthrax)، كما ثبت فعاليته ضد الفطر، حيث يشير بحث نشر عام 1988 إلى أن الخولنجان الصغير فعال جداً ضد Candida albicans وفي روسيا حضر من الخولنجان مستحضر طبي تحت اسم Nastoika وهو مشروب يستخدم لتدفئة الجسم.

وقد تبين أن الخولنجان الصغير له تأثير مقوي للجهاز الهضمي ومدفئ وطارد للغازات ومضاد للقيء والجرعة العلاجية من الخولنجان الصغير تتراوح ما بين 0,5 إلى 1,5 جرام يومياً.

ولعلاج حالات عسر الهضم والتخلص من غازات المعدة يستخدم مسحوق الخولنجان الصغير وذلك بأخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الجذمور وإضافتها إلى ملء كوب ماء مغلي وتركها لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب وذلك بمعدل مرة واحدة في اليوم. كما يمكن استخدام مسحوق الخولنجان استنشاقاً وذلك بإضافته لماء ساخن ثم يستنشق البخار المتصاعد وذلك لتخفيف حدة الزكام والبرد. نقلا عن جريدة الاثنين 1 شعبان 1426هـ – 5 سبتمبر 2005م – العدد 13587

لتقوية الباءة والجسم ومكافحة الأمراض وتجنب الوهن والخمول:

ما وجدت منشطا للجسم مثل الزنجبيل المحلى بالعسل، وأما أكل مربى بالعسل مع الفستق والخولنجان

يقول داود الأنطاكي في (تذكرته): ” فيه سر عظيم “. معجون يقوي الجسم، ويعالج النسيان، ويفتح قريحة المخ، ويفرح النفس وينعشها.

المركبات: 100 جرام زنجبيل مطحون+ 100 جرام فستق مطحون+50جرام خولنجان مطحون+ 50 جرام حبة سوداء مطحونة+ عسل نحل.

يطبخ عسل نحل على نار هادئة وتنزع رغوته، ثم تضاف الأشياء السابقة وتقلب جيدا حتى تعقد كالحلوى، وتعبأ في برطمان زجاج، وتؤكل منه ملعقة بعد الإفطار، وملعقة بعد العشاء يوميا وسترى بإذن الله عجبا.

سائل يسأل ويقول الخولنجان هو نفس الزنجبيل أم يختلفان عن بعضهما وما هي فوائدهما؟ ومن أين يتم الحصول عليهما؟.

- أخي السائل.. الخولنجان الأخضر والزنجبيل الأخضر أو الجافين يختلفان اختلافاً كلياً ولو أنهما يشتركان في بعض الأشياء فمثلاً الخولنجان من جنس يختلف عن الزنجبيل حيث أن جنس الخولنجان هو Alpina بينما جنس الزنجبيل zingebel ولكنهما ينتميان إلى عائلة واحدة هي الفصيلة الزنجبيلية.. وكلاهما جذامير Rhizome وليسا جذور.. يحتوي الخولنجان على زيت طيار مع مادة صمغية وهو منبه للمعدة والهضم وطارد للأرياح بينما الزنجبيل يحتوي على زيت طيار مع مادة رانجية وهو يستعمل لتوسعة الأوعية الدموية وزيادة العرق والشعور بالدفء وتلطيف الحرارة ويصنع منه مربى نافعا في الأمراض الصدرية ويعتبر من البهارات بينما لا يعتبر الخونجان من البهارات. ويتم الحصول عليهم من لدى العطارين

العرق سوس-فوائد العرق سوس

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 6:45 م
العرق السوس

أجمعت الدوائر العلمية العالمية. أن من أبرز فوائد العرقسوس :

1- يساعد على شفاء قرحة المعدة خلال عدة أشهر.

2- له أثر فعال في إزالة الشحطة و الحرقة عند حدوثها .

3- يساعد على ترميم الكبد لإحتوائه على معادن مختلفة.

4- يدر البول.

5- يشفي السعال المزمن باستعماله كثيفا أو محلولاً بالماء الساخن،و لذا يفضل أستعاله ساخناً للوقاية من الرشح و السعال و أثار البرد.

6- يجلب الشهية باستعماله أثناء الطعام .

7- يسهل الهضم باستعماله بعد الطعام .

8- أفضل شراب مرطب للمصابين بمرض السكر لخلوه تماماً من السكر العادي .

9- منشط عام للجسم و مروق للدم .

10- يفيد في شفاء الروماتيزم لأحتوائه على عناصرفعالة .

11-يحتوي على الكثير من أملاح البوتاسيوم والكالسيوم وهرمونات جنسية ومواد صابونية .

12- يفيد في شفاء الروماتيزم لاحتوائه على عناصر تعادل الهدروكورتيزون ويساعد في تقوية جهاز المناعة في الجسم.

ينصح بعدم الاكثار من شرب العرقسوس للمصابين بارتفاع الضغط

وإليك بعض ما كتب حول عرق السوس

العرقسوس نبات بري معمر من الفصيلة البقولية، ويطلق على جذوره (عرقسوس) أو (أصل السوس) وهو مشهور في البلاد العربية منذ أقدم العصور.

ينبت في الأرض البرية حول حوض البحر الأبيض المتوسط.

المادة الفعالة في السوس:

هي الكلتيسريتسن، وثبت أن عرق السوس يحتوي على مواد سكرية وأملاح معدنية من أهمها البوتاسيوم، والكالسيوم، والماغنسيوم، والفوسفات، ومواد صابونية تسبب الرغوة عند صب عصيره، ويحتوي كذلك على زيت طيار.

الخصائص الطبية:

ـ يصنع من جذور السوس شراب (العرقسوس) وهو ملين ومدر للبول، ويسكن السعال المصحوب بفقدان الصوت (البحة الصوتية) وهو مفيد في علاج أمراض الكلى.

ـ ويستعمل مسحوقه (ملعقة صغيرة مرة واحدة يومياً) في علاج قرحة المعدة والإمساك المزمن وعسر الهضم.

ـ أثبتت أبحاث حديثة أن العرقسوس مقو ومنق للدم، ومعترف بالعرقسوس في كثير من دساتير الأدوية العالمية.

طرق الاستعمال:

لعلاج الإسهال وتليين الأمعاء يسحق 40 جراماً من العرقسوس مع 40 جراماً من زهر الكبريت و40 جراماً من الشمر و60 جراماً من السنا مكي و200 جرام من سكر النبات، يمزج الجميع وتؤخذ ملعقة واحدة مساء كل يوم لتليين الأمعاء، وملعقتان صغيرتان مساء كل يوم لإسهال المعدة.

ـ جذور العرقسوس تخلط مع الجنسنغ وتغلى، وتؤخذ يومياً كشراب مقو عام وخاصة للقلب.

ـ يفضل عدم تناول العرقسوس في حالات فرط ضغط الدم؛ لأنه يسبب احتباس السوائل.

التمر هندى-فوائد التمر هندى-Tamarindus indica

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 6:41 م
التمـر هندي

Tamarindus indica

التمر الهندي هو لب ثمار قرنية لنبات شجري دائم الخضرة سريع النمو يصل ارتفاعه الى حوالي ثلاثة امتار واوراقه مركبة الأزهار عنقودية، صفراء اللون والخشب صلب لونه مائل الى الحمرة، الثمار عبارة عن قرون ويستخدم اللب البني لحمي حمضي المذاقالذي يغلف البذور وحين تجمع الثمار تزال قشورها الصلبة ثم تعجن فتتكون كتل سمراء اللون وربما تخلط بسكر ليساعد على حفظها وعدم فسادها، يعرف التمر الهندي بعدة اسماء منها الحمر والحومر والعرديب والصبار.


الإسم العلمي: Tamarindus indica


الموطن الاصلي للتمر هندي : يقال ان موطنه الاصلي افريقيا الاستوائية وعرف منذ القدم في مصر والهند وانتشر الى جزر الكاريبي والى اغلب بقاع العالم.الطب القديم.


المواد الفعالة: يحتوي التمر الهندي على ما بين 16-18% احماضا منها حمض الليمون وحمض الطرطير وحمض الماليك ومواد عفصية قابضة وسترات البوتاسيوم واملاح معدنية مثل الفوسفور والمغنسيوم والحديد والمنجنيز والكالسيوم والصوديوم والكلور وغيرها، يحتوي التمر الهندي على فيتامين ب 3وكذلك زيوت طيارة وأهم مركباته جيرانيال وليمونين وكذلك بكتين ودهون ومواد سكرية، كما اثبتت الدراسات الحديثة احتواء التمر الهندي على المضادات الحيوية القادرة على إبادة الكثير من السلالات البكتيرية المختلفة، هذا بجانب فوائده كملين ومضاد لحموضة المعدة.


ماذا قال عنه الطب القديم؟

قيل ان الفراعنة لهم الفضل الاول في إدخال زراعة التمر هندي خلال العصور الوسطى الى مناطق البحر الابيض المتوسط وقد عثر علماء الآثار على بعض اجزاء من التمر هندي في مقابر الفراعنة. وقد عرفت اوروبا التمر هندي لاول مرة عن طريق العرب خلال العصور الوسطى. وقد جاء التمر هندي في وصفة فرعونية في بردية ايبرز الطبية ضمن وصفة علاجية لطرد وقتل الديدان في البطن.


وقد وصف أطباء الفرس القدامى منقوع التمر هندي شرابا لعلاج بعض امراض المعدة والحميات الناشئة عنها ثم عرفت اوروبا هذه الفوائد العلاجية عن طريق العرب الذين حملوا معهم التمر هندي اثناء الفتوحات الاسلامية.

وقال ابو بكر الرازي عن التمر هندي: “عصارة التمر هندي تقطع العطش لانها باردة طرية”.

وقال ابن سينا “التمر هندي ينفع مع القيء والعطش في الحميات ويقبض المعدة المسترخية من كثرة القيء. يسهل الصفراء والشراب من طبيخه قريب من نصف رطل ينفع الحميات”.

وقال ابن البيطار “التمر هندي اجوده الطري الذي يذبل وهو يكسر وهيج الدم, مسهل وينفع من القيء والعطش ويسهل الصفراء ويسيل الصفراء ينفع من الحميات وشربته ربع رطل”.

وقال داود الانطاكي التمر هندي : هو الصبار والحمر والحومر وهو شجر كالرمان وورقه كورق الصنوبر لا كورق الخرنوب الشامي وللتمر المذكور غلف نحوشبر داخلها حب كالباقلاء شكلآ ودونها حجمآ ، يكون بالهند وغالب الإقليم الثاني ويدرك أواخر الربيع ، وأجوده الأحر اللين الخالي عن العفوصة ، الصادق الحمض النقي من الليف وهو بارد في الثانية أو الثالثة يابس في أول الثانية ، يسكن اللهيب والمرارة الصفراوية وهيجان الدم والقيء والغثيان والصدع الحار، وليس لنا حامض يسهل غيره وهو عظيم النفع في الأمراض الحارة ء وحبه إذا طبخ سكن الأورام طلاء والأوجاع الحارة ، وهو يحدث السعال ويضر الطحال ويولد السدد ويصلحه الخشخاش أو السكنجبين وأن يمرس مع نحو الأجاص والعناب وشربته إلى عشرة وبدله في غير الإسهال الزرشك وفيه شراب الرمان .


ماذا يقول الطب الحديث عن التمر هندي؟

لقد اثبتت الدراسات العلمية ان التمر هندي يحتوي على مضادات حيوية قادرة على إبادة الكثير من السلالات البكتيرية المختلفة الضارة بالإنسان هذا بجانب فوائده كملين ومضاد للحموضة وملطف وخافض للحرارة ولذلك تضيف بعض شركات الادوية الخلاصة المائية لثمار التمر هندي الى ادوية الأطفال. ويقال عن التمر هندي بانه ثمرة صحية منظفة تحسن الهضم وتطرد الارياح وتلطف التهابات الحلق وتعمل كملين معتدل، ويعطي في الطب لفتح الشهية وتقوية المعدة. كما انه يستعمل لتفريج الإمساك ويعطى للزحار وبالأخص اذا مزج معه الكمون والسكر. وفي الهند يستعمل المواطنون صلصة التمر هندي ضد الزكام والعلل الاخرى التي تنتج نزله مفرطة، ويعتبر في الطب الصيني عشبة مبردة ملائمة لعلاج حرارة الصيف ويعطى التمر لفقد الشهية والغثيان والقياء اثناء الحمل والإمساك. ويستعمل ضد زيادة حموضة الدم حيث يستخدم منقوع التمر هندي لتخليص الدم من حموضته الزائدة وفي طرد ما يحتويه من سموم.


– يستخدم عصير التمر الهندي كملين لطيف ومبرد منعش ويفيد لحالات الإمساك والاضطرابات المعوية والكسل.
– نظراً لوجود الاحماض والمعادن في مشروب التمر الهندي فإنه يفيد في تخليص الدم من حموضته الزائدة وطرد ما يحتويه من سموم.
– حيث ان مشروب التمر الهندي يحتوي على عدد من المضادات الحيوية فإنه يفتك بعدد من السلالات البكتيرية ولذا فإنه يطهر الجسم من الجراثيم.
– يضاف التمر الهندي من قبل شركات الأدوية الى أدوية الاطفال كخافض للحرارة.
– يستخدم مشروب التمر الهندي في حالات ارتفاع ضغط الدم والقيء والغثيان والصداع.


يستعمل التمر الهندي في الهند لإزاحة غازات المعدة ولترطيب الحلق وملين لطيف، وفي الصين يستخدم التمر الهندي لعلاج الدسنتاريا وعلاج البرد ولنقص الشهية.
لا توجد أي محاذير للتمر الهندي حتى بالنسبة للحوامل والأطفال.


طريقة تحضير مشروب التمر هندي :يحضر التمر الهندي بنقعه في الماء البارد لمدة عدة ساعات او في الماء المغلي لمدة بسيطة مع إضافة بضع من أوراق الكركديه وبذور الشمر ثم تركه حتى يستقر ثم يصفى ويضاف إليه قليل من السكر، يشرب التمر الهندي في رمضان في أي وقت من الليل ويعتبر من المشروبات المفضلة لدى كثير من الناس كما أن التمر الهندي يدخل في بعض المأكولات حيث يضاف إلى المحاشي وكذلك إلى الحلبة التي تعمل في رمضان في بعض مناطق المملكة كأحد المشهيات الجيدة.


هل هناك محاذير من استعمال التمر هندي؟

لا توجد اي محاذير للتمر هندي حتى بالنسبة للحوامل والأطفال.

الشيح-فوائد الشيح-Astemisia Herba Alba

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 6:38 م
الشيح

Astemisia Herba Alba
شيح رومى – شيح العرب

نبات معروف من الفصيلة المركبة، وهو نبات معمر لأوراقه رائحة عطرية، وله أنواع كثيرة أغلبها برية، ويمكن زراعته فى الحدائق الخفيفة فى التربة الرملية.


الجزء المستعمل منه النبات كاملاً عدا الجذور.

المواد الفعالة: زيت أساسي ومادة السانتونين.

الخصائص الطبية:

ـ يحتوي الشيح على مادة السانتوين الفعالة في طرد الديدان من المعدة، كما أنه يقطع البلغم ويعالج المغص.

ـ والشيح يستعمل بخوراً ويحرق في المنازل لتطهيرها من الروائح الكريهة ولطرد الهوام.

فوائد الشيح: يستعمل مغليه لعلاج الحميات ومنقوعه في تخفيف البول السكري ويستعمل ايضا لطرد الديدان. كما يستعمل الشيح بخورا لتطهير المنازل ويعلق في اكياس على النوافذ والابواب في القرى لطرد الهوام ومنها الثعابين وبالاخص في مزارع الطيور اما اضرار الشيح فيجب عدم استخدامه بكثرة او بصفة مستمرة حيث انه يحتوي على مادة السانتونين التي لها Hثار سامة اذا اخذت بكثرة او زادت جرعاته.

والشيح حار يابس، أفضله ما كان إلى البياض، يخرج الدود إذا شرب، ويدر البول والطمث وإذا تبخرت به المرأة أخرج الجنين، ودخانه يطرد الهوام، وإذا ضمد به على لسعة الحنش والعقرب نفع، وإذا نقع في الدهن وطيب به اللحية التي لم تنبت أسرع نباتها.

الراوند الطبي Rhubarb -فوائد الراوند المتعدده

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 6:37 م
راوند

الراوند الطبي Rhubarb

نبات معمر من فصيلة البطباطيات، وتوجد منه عدة أنواع أهمها: راوند الراحى، والراوند الهندى، والراوند الصينى. أوراقه راحية كبيرة الحجم وحافتها مسننة أو متماوجة، وعنق الورقة شحمى، الأزهار وحيدة الجنس في سنابل كثيفة لونها أبيض مشرب بالأخضر.

نبات الراوند نوعان احدهما طبي والآخر غير طبي ويزرع في الحدائق للزينة ويهمنا في هذا المقام الراوند الطبي.

الراوند الطبي Rhubarb نبات عشبي له اوراق عريضة جدا حيث يمكن ان يصل ارتفاع الورقة الى حوالي مترين ونصف المتر. له جذمور ثخين زاحف يكون لونه بنيا من الخارج واصفر في الداخل. يتشعب الجذمور الى عدة فروع، له سيقان مستديرة ومتشعبة ومجوفة. له ازهار مؤلفة من عدد كبير من الأزهار صغيرة توجد على هيئة سنابل او عناقيد.

يعرف الراوند الطبي علميا باسم Rheum Palmatum اما الموطن الاصلي لنبات الراوند فهو الصين وهو افضل نوع ويغش عادة بالراوند الهندي والبرازيلي والروسي، الجزء المستخدم من نبات الراوند: الجذامير الأرضية وسيقان النبات واعناق الاوراق.

المحتويات الكيميائية لجذمور الراوند

يحتوي جذمور الراوند الصيني جلوكوزيدات انثراكينونية بنسبة ما بين 3 5% واهم مركبات هذه المجموعة: رين (Rhein)، الوايمودين (Aloe-emodin) وإيمودين (Emodin) كما يحتوي على فلافونيدات من اهمها كاتيشين (Catechin) واحماض فينولين، ومواد عفصية بنسبة 5 10% واكزلات كالسيوم، وكذلك فيتامين ب 1والبوتاسيوم.

استعمالات الراوند

لقد اعتبر الراوند الصيني على مر العصور افضل الادوية الملينة وكان يمثل ثروة اقتصادية للصين حيث كان يعتبر من اهم الموارد الاقتصادية آنذاك، ويعتبر من أأمن الملينات حتى بالنسبة للاطفال. وقد استخدم في الصين منذ اكثر من الفي سنة ويعتبر انجح علاج لمشاكل الجهاز الهضمي. وتوجد خاصية غريبة في الراوند لا توجد في اي عقار آخر وهو انه يعمل كملين بجرعات كبيرة وكمقبض بجرعات صغيرة ولذلك فهو يستخدم لايقاف الاسهال بجرعات صغيرة ولاحداث الاسهال بجرعات أكبر. من اهم استخداماته ما يلي: ملين، مقبض، يحدث الامساك،، يضاد مغص المعدة، مضاد للبكتريا. كما يستخدم كطارد للغازات ومقو للقولون ومضاد للحروق والدمامل وفاتح للشهية ويستعمل غسولا للفم وذلك كمضاد للنخر والتهاب اللثة.

اما اعناق الاوراق وسيقان الراوند فتدخل في صناعة الحلوى والسلطات ويعتبر الشعب الانجليزي من اكثر الشعوب التي تتعامل مع اعناق اوراق الراوند في تحضير السلطات، تعتبر الورقة المتشعبة والمعروفة بالنصل سامة لاحتوائها على كميات كبيرة من اكزلات الكالسيوم.تحذيرات

يجب عدم استخدام الراوند من قبل المرأة الحامل والمرضع وكذلك المرضى الذين يعانون من النقرس وامراض الكلى وكذلك خلال العادة الشهرية.

اما المستحضرات المتوفرة في الاسواف فهي اقراص وكبسولات ومسحوق والجذامير نفسها توجد لدى بعض العطارين

السدر ziziphus-فوائد السدر

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 6:35 م
السدر ziziphus

قال تعالى: {و أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود} [الواقعة: 28]. وعن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى سدرة المنتهى ليلة أسري به وإذا نبقها مثل قلال هجر، [رواه البخاري].

و في الحديث الصحيح الذي رواه الستة وأحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” اغسلوه بماء وسدر “. وقال ابن كثير عن قتادة: كنا نحث عن ” السدر المخضود ” أنه الموقر الذي لا شوك فيه، فإن سدر الدنيا كثير الشوك قليل الثمر.

و قال الحافظ الذهبي: الاغتسال بالسدر ينقي الرأس أكثر من غيره ويذهب الحرارة وقد ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسل الميت. والنبق ثمر السدر شبيه بالزعرور يعصم الطبع ويدبغ المعدة. وزاد ابن القيم: أنه ينفع من الإسهال ويسكن الصفراء ويغذو البدن ويشهي الطعام وينفع الذرب الصفراوي وهو بطيء الهضم وسويقه يقوي الحشا، وهو يصلح الأمزجة الصفراوية.

و السدر Zizyphus Spina Christi أو الشوك المقدس Christ,s Thorn نبات شجيري شائك، بري وزراعي موطنه شبه الجزيرة العربية واليمن ويزرع في مصر وسواحل البحر الأبيض المتوسط. وهو من الفصيلة العنابية أو السدرية Rhamnaccae، والنبق هو ثمر السدر حلو الطعم عطر الرائحة. أهم العناصر الفعالة الموجودة فيه هي سكر العنب والفواكهة وحمض السدر Acide Zizyphique وحمض العفص، ثماره مغذية وتفيد كمقشع صدري، وملينة وخافضة للحرارة ونافعٌ في الحصبة وقرحة المعدة. مغلي أوراقه قابض طارد للديدان ومضاد للإسهال ومقوٍ لأصول الشعر. ونافع من الربو وآفات الرئة. ويمكن أن تضمد الخراجات بلبخة محضرة من الأوراق. وطبيخ خشبه نافع من قرحة الأمعاء ونزف الدم والحيض والإسهال. وصمغه يذهب الحزاز.

شجرة متباينة في الطول فقد يصل ارتفاعها الى خمسة امتار فاكثر. اوراقها بسيطة لها عروق واضحة وبازرة، الازهار بيضاء مصفرة. الثمار غضة خضراء تصفر عند النضج ثم تحمر عندما تجف. شجرة السدر قديمة قدم الانسان. ويقال ان من اغصانها الشوكية صنع اليهود الاكليل الذي وضعوع على رأس ما شبه لهم بانه المسيح عليه السلام عندما صلبوه ومن هنا جاء الاسم العلمي للنبات.

ولنبات السدر عدة اسماء مثل عرج، زجزاج، زفزوف، اردج، غسل، نبق، ويطلق على ثمار السدر نبق، جنا، عبري، ويعرف السدر علميا باسم Ziziphus Spina-csisti والموطن الاصلي للسدر بلاد العرب وتنتشر في كل جزء من اجزاء المملكة وينمو طبيعيا وهو من الاشجار التي يكن لها المواطنون كل احترام وتقدير.

الاجزاء المستخدمة من النبات: القشور والاوراق والثمار والبذور.المحتويات الكيميائيةتحتوي الاجزاء المستعملة على فلويدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستبرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم ليكوسيانيدين وعلى سكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز.

الاستعمالات لقد عرف السدر منذ آلاف السنين، فقد ورد ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم فهي من اشجار الجنة يتفيأ تحتها اهل اليمين حيث قال تعالى: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود}.كما جاء ذكر شجرة السدر في سورة سبأ، قال تعالى: {لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل”. كما ورد ذكر السدر في سورة النجم، قال تعالى: {عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى}.

كما ذكر السدر في القراطيس المصرية القديمة. يقول كمال (1922) في كتابه “الطب المصري القديم” :ان من بين العقاقير التي كانت تستخدم في التحنيط: القار البلبسم السدر خشب الصندل الحنظل السذاب الصبار التراب العسل والشمع.

وعن السدر يقول داود الانطاكي (1008ه) “انه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون اعظم ورقا وثمرا. واقل شوكا. وهو لا ينثر اوراقه ويقيم نحو مائة عام. اذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وازال الرياح الغليظة، ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الاحشاء والبرى منه اعظم فعلا، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذرورا ويقلع الاوساخ وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر..وعصير ثمره الناضج مع السكر يزيل اللهيب والعطش شربا. ونوى السدر اذا دهس ووضع على الكسر جبره واذا طبخ حتى يغلط ولطخ على من به رخاوة والطفل الذي ابطأ نهوضة اشتد سريعا.

ويقول التركماني عن السدر “للسدر لونان، فمنه غبري، وهو الذي لا شوك له، ومنه ضال وهو ذو الشوك. وقيل الضال ما ينبت في البراري والغبري ما ينبت على النهار.. وثمره النبق. والنبق نافع للمعدة، عاقل للطبيعة، ولا سيما اذا كان يابسا واكله قبل الطعام، لانه يشهي الاكل. واذا صادق النبق رطوبة في المعدة والامعاء عصرها فاطلقت البطن، والنبق الحلو يسهل المرة الصفراء المجتمعة في المعدة، ويضيف التركماني: اجود السدر اخضره، العريض الورق، دخانه شديد القبض، وصمغه يذهب الحرار ويحمر الشعر.. الورق ينقي الامعاء والبشرة ويقويها، ويعقل الطبع ومجفف للشعر ويمنع من انتشاره وينضج الاورام والجرعة من هذا الورق درهم”.

ويقول ميلر في السدر “ان الثمرة بالكامل تؤكل بما في ذلك النواة، وان الأهالي في عمان يسحقون كمية من هذه الثمار ليحصلوا على نوع من الجريش، يؤكل اما نيئا واما بعد طبخه في الماء والحليب او مخيض الحليب.

والثمار تؤكل ليس كغذاء فقط، ولكن لخصائصها الطبية، اذ أنها تنظف المعدة وتنقي الدم، وتعيد الحيوية والنشاط الى الجسم، كما ان تناول كمية كبيرة من الثمار يدر الطمث عن النساء وقد يؤدي الى الاجهاض.

كما تستخدم الأوراق المهروسة او المطحونة كمادة لتنظيم الجسم او الشعر، ويقال ان الشعر المغسول بهذه الاوراق يصبح ناعما ولامعا جدا. كما يستخدم مهروس الاوراق في عمل لبخات لعلاج المفاصل المتورقة والمؤلمة”.

الشوفان-فوائد الشوفان-الشوفان وعلاج الأمراض

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 6:32 م
الشوفـــــان

طعام مفضل للأطفال والمرضى وكبار السن

الشوفان.. يخفض الكوليسترول ويضاد الإجهاد ويجلب النوم

الشوفان نبات عشبي حولي يشبه الحنطة والشعير في الشكل وهو ينبت عادة بينهما وبذوره متوسطة بين حب الحنطة والشعير ويعرف عادة بالزُّوان والعامة عادة تقول الزوان والزيوان. لم يرد اسم الشوفان في المعاجم العربية القديمة ولا في المفردات وقد عرف في الماضي بأسماء مختلفة مثل هُرطُمان وهي كلمة فارسية وخافور وقرطمان والنوع الذي يزرع يسمى خرطان زراعي أو خرطان معرف.

وكلمة شوفان جديدة اطلق فيالشوفـــــان

طعام مفضل للأطفال والمرضى وكبار السن

الشوفان.. يخفض الكوليسترول ويضاد الإجهاد ويجلب النوم

الشوفان نبات عشبي حولي يشبه الحنطة والشعير في الشكل وهو ينبت عادة بينهما وبذوره متوسطة بين حب الحنطة والشعير ويعرف عادة بالزُّوان والعامة عادة تقول الزوان والزيوان. لم يرد اسم الشوفان في المعاجم العربية القديمة ولا في المفردات وقد عرف في الماضي بأسماء مختلفة مثل هُرطُمان وهي كلمة فارسية وخافور وقرطمان والنوع الذي يزرع يسمى خرطان زراعي أو خرطان معرف.

وكلمة شوفان جديدة اطلق في القرن الماضي على هذا النبات.يعرف الشوفان علمياً باسم Avena Sativa من الفصيلة النجيلية GRAMINEAE.

الموطن الأصلي للشوفان هو شمال أوروبا ويزرع حالياً في جميع أنحاء العالم ويزرع كمحصول غذائي وطبي ويحصد الشوفان عادة في نهاية الصيف.

الجزء المستخدم من نبات الشوفان: البذور (seeds) والسيقان الجافة (Straw).

المحتويات الكيميائية للشوفان:يحتوي الشوفان على قلويدات (ALKaloids) وسيترولز (Sterols) وفلافونيدات (Flavonoids) وحمض السليسيك (Silicic acid) ونشا (starch) وبروتين (Proteins) والذي يشمل الجلوتين (Gluten) وفيتامينات وبالأخص مجموعة فيتامين ب ومعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والصوديم وهيدرات الكربون كما يحتوي على دهن وهرمون قريب من الجريبين (الهرمون المبيضي) وعلى الكاروتين بالاضافة الى فيتامين ب ب (PP)وفيتامين د.تتفاوت المحتويات الكيميائية بين أنواع الشوفان العادي والتركي والأحمر والقصير والنبوي لكن المواد الأساسية والجوهرية توجد في جميع الأنواع.

الشوفان في الطب القديم:في الطب الإنجليزي قال العالم Nicholas Gulpeper عام 1652م ان لبخة تحضر من عجينة بذور الشوفان مع الزيت تفيد في علاج الحكة ومرض الجذام. وقبل ذلك في عام 1597م قال العالم John Genand ان لبخات من سيقان وأوراق الشوفان جيدة للأمراض الجلدية وربما للروماتزم.

وكان الأوروبيون يستخدمون سيقان وأوراق الشوفان في حماماتهم كعلاج للروماتزم ولمشاكل المثانة والكلى. وقد استعمل الشوفان في الطب القديم كعلاج لأمراض الصدر وبالأخص أمراض الرئة والسعال المزمن وكان يستعمل كلصقات مفيدة لمرض النقرس والبثور.

أما الشوفان في الطب الحديث فقد أثبتت الدراسات العلمية تأثير بذور وسيقان وأوراق الشوفان على بعض الأمراض وأثبتت جدواها كعلاج وقامت مصانع كبيرة لصناعة مستحضرات متعددة من الشوفان ومشتقاته، فقد قامت دراسة اكلينيكية أثبتت أن الألياف النباتية الذائبة مثل الموجودة في الشوفان بمعدل 40جراماً في اليوم خفضت كوليسترول الدم خلال اسبوعين الى ثلاثة أسابيع كما نشرت دراسات في مجلات علمية محترمة أوضحت ان 3جرام من الألياف الذائبة اذا أخذت يومياً خفضت الكولسترول بنسبة 5% وفي عام 1997سمحت منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) شركة Quaker oats ومصانع أخرى لاضافة هذا الادعاء على منتجاتهم الغذائية من الشوفان.. وفي دراسة أخرى أثبتوا من خلالها أن الشوفان يخفض مستوى حمض اليوريك في الدم.وفي دراسة عملت على رياضي في أستراليا والذي وضع على غذاء مخصص من الشوفان فقط ولمدة 3 أسابيع وجد ان زيادة 4% من أسدية نبات الشوفان الى الغذاء المخصص من الشوفان للرياضي أثرت كثيراً في وظائف عضلات الرياضي خلال التمارين الرياضية.

وهناك استعمالات كثيرة ودارجة في الوقت الحالي على مشتقات الشوفان ولكنها غير مثبتة علمياً الا أن لها ايجابيات جيدة مثل استخدام الشوفان كمضاد للإجهاد والأرق ومهدئ وجالب للنوم ومقوٍ للأعصاب ومنشط. كما استخدم الهنود الشوفان لعلاج إدمان مشتقات الأفيون والتبغ، كما أن الشوفان يسكّن نوبات حصاة المجاري البولية واضطرابات البول ويلين ويسكن آلام البواسير وينصح الأطباء مرضى الأعصاب والمفكرين والمرهقين بتناول الشوفان وكذلك مرضى السكر ومرضى الغدة الدرقية.يصنع من الشوفان مغلي للأطفال الرضع من مقادير متساوية من القمح والشعير والشوفان حيث تغلى في لتر ونصف ماء على نار خفيفة حتى يصبح المغلي لتراً واحداً ويضاف اليه سكر ويعطى للأطفال يومياً قبل الرضاعة.المستحضرات الموجودة من الشوفان في الأسواق:

يوجد من الشوفان عدة مستحضرات من أهمها: مسحوق الشوفان، كبسولات، قطرات مركزة، خلاصات، محببات بأشكال مختلفة، محلول غروي يستخدم في حمام الماء، شايات، صبغات.أما من الناحية الغذائية فيعتبر الشوفان من المواد الغذائية الهامة لدى بعض الشعوب مثل البلدان الباردة مثل اسكندنافيا وأيقوسيا وغيرها حيث يتناولون حساء الشوفان يومياً في طعام الترويقة.

وقد أصبح الشوفان هو الطعام المفضل للأطفال والمرضى وكبار والسن والمتعرضين لارهاق عضلي حيث انه يغذيهم ويقويهم ويزيد النشاط في عضلاتهم.والشوفان ليس غذاء للإنسان فقط بل غذاء جيد للحيوان وبالأخص الأحصنة. القرن الماضي على هذا النبات.يعرف الشوفان علمياً باسم Avena Sativa من الفصيلة النجيلية GRAMINEAE.

الموطن الأصلي للشوفان هو شمال أوروبا ويزرع حالياً في جميع أنحاء العالم ويزرع كمحصول غذائي وطبي ويحصد الشوفان عادة في نهاية الصيف.

الجزء المستخدم من نبات الشوفان: البذور (seeds) والسيقان الجافة (Straw).

المحتويات الكيميائية للشوفان:يحتوي الشوفان على قلويدات (ALKaloids) وسيترولز (Sterols) وفلافونيدات (Flavonoids) وحمض السليسيك (Silicic acid) ونشا (starch) وبروتين (Proteins) والذي يشمل الجلوتين (Gluten) وفيتامينات وبالأخص مجموعة فيتامين ب ومعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والصوديم وهيدرات الكربون كما يحتوي على دهن وهرمون قريب من الجريبين (الهرمون المبيضي) وعلى الكاروتين بالاضافة الى فيتامين ب ب (PP)وفيتامين د.تتفاوت المحتويات الكيميائية بين أنواع الشوفان العادي والتركي والأحمر والقصير والنبوي لكن المواد الأساسية والجوهرية توجد في جميع الأنواع.

الشوفان في الطب القديم:في الطب الإنجليزي قال العالم Nicholas Gulpeper عام 1652م ان لبخة تحضر من عجينة بذور الشوفان مع الزيت تفيد في علاج الحكة ومرض الجذام. وقبل ذلك في عام 1597م قال العالم John Genand ان لبخات من سيقان وأوراق الشوفان جيدة للأمراض الجلدية وربما للروماتزم.

وكان الأوروبيون يستخدمون سيقان وأوراق الشوفان في حماماتهم كعلاج للروماتزم ولمشاكل المثانة والكلى. وقد استعمل الشوفان في الطب القديم كعلاج لأمراض الصدر وبالأخص أمراض الرئة والسعال المزمن وكان يستعمل كلصقات مفيدة لمرض النقرس والبثور.

أما الشوفان في الطب الحديث فقد أثبتت الدراسات العلمية تأثير بذور وسيقان وأوراق الشوفان على بعض الأمراض وأثبتت جدواها كعلاج وقامت مصانع كبيرة لصناعة مستحضرات متعددة من الشوفان ومشتقاته، فقد قامت دراسة اكلينيكية أثبتت أن الألياف النباتية الذائبة مثل الموجودة في الشوفان بمعدل 40جراماً في اليوم خفضت كوليسترول الدم خلال اسبوعين الى ثلاثة أسابيع كما نشرت دراسات في مجلات علمية محترمة أوضحت ان 3جرام من الألياف الذائبة اذا أخذت يومياً خفضت الكولسترول بنسبة 5% وفي عام 1997سمحت منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) شركة Quaker oats ومصانع أخرى لاضافة هذا الادعاء على منتجاتهم الغذائية من الشوفان.. وفي دراسة أخرى أثبتوا من خلالها أن الشوفان يخفض مستوى حمض اليوريك في الدم.وفي دراسة عملت على رياضي في أستراليا والذي وضع على غذاء مخصص من الشوفان فقط ولمدة 3 أسابيع وجد ان زيادة 4% من أسدية نبات الشوفان الى الغذاء المخصص من الشوفان للرياضي أثرت كثيراً في وظائف عضلات الرياضي خلال التمارين الرياضية.

وهناك استعمالات كثيرة ودارجة في الوقت الحالي على مشتقات الشوفان ولكنها غير مثبتة علمياً الا أن لها ايجابيات جيدة مثل استخدام الشوفان كمضاد للإجهاد والأرق ومهدئ وجالب للنوم ومقوٍ للأعصاب ومنشط. كما استخدم الهنود الشوفان لعلاج إدمان مشتقات الأفيون والتبغ، كما أن الشوفان يسكّن نوبات حصاة المجاري البولية واضطرابات البول ويلين ويسكن آلام البواسير وينصح الأطباء مرضى الأعصاب والمفكرين والمرهقين بتناول الشوفان وكذلك مرضى السكر ومرضى الغدة الدرقية.يصنع من الشوفان مغلي للأطفال الرضع من مقادير متساوية من القمح والشعير والشوفان حيث تغلى في لتر ونصف ماء على نار خفيفة حتى يصبح المغلي لتراً واحداً ويضاف اليه سكر ويعطى للأطفال يومياً قبل الرضاعة.المستحضرات الموجودة من الشوفان في الأسواق:

يوجد من الشوفان عدة مستحضرات من أهمها: مسحوق الشوفان، كبسولات، قطرات مركزة، خلاصات، محببات بأشكال مختلفة، محلول غروي يستخدم في حمام الماء، شايات، صبغات.أما من الناحية الغذائية فيعتبر الشوفان من المواد الغذائية الهامة لدى بعض الشعوب مثل البلدان الباردة مثل اسكندنافيا وأيقوسيا وغيرها حيث يتناولون حساء الشوفان يومياً في طعام الترويقة.

وقد أصبح الشوفان هو الطعام المفضل للأطفال والمرضى وكبار والسن والمتعرضين لارهاق عضلي حيث انه يغذيهم ويقويهم ويزيد النشاط في عضلاتهم.والشوفان ليس غذاء للإنسان فقط بل غذاء جيد للحيوان وبالأخص الأحصنة.

القرنبيط يساعد على علاج العمى والاصابة بمرض بالسرطان

Filed under: الطب النبوي,الطب البديل — mahmoudegypte @ 6:29 م




كشف الأطباء ان القرنبيط يساعد على تفادي الإصابة بالعمى والوقاية من مرض السرطان، ووجدوا ان هذه النبتة العجيبة تحتوي على مادة مقاومة للتأكسد تحمي خلايا العين من التلف.

ويبدو ان هذه المادة الكيميائية التي تسمى “سلفورافين” تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة تلف خلايا الشبكية.

ويعتبر الانحلال في البقعة الشبكية هو السبب الأكبر للعمى، ويصيب خمسمائة ألف نسمة من السكان، وبينت تجارب العلماء في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور التي تقع في الولايات المتحدة الاميركية أن الاكثار من أكل القرنبيط يجعل من الانحلال في البقعة الشبكية أقل احتمالاً للتطور.

ومن المعروف أن القرنبيط له تأثير قوي في الوقاية من أمراض القلب والسرطان، وتشير الدراسات الأخيرة إلى أن ملايين الناس يستطيعون حماية بصرهم بوساطة الإكثار من الخضار، أثناء الدراسات قام العلماء بدراسة الآثار الناجمة عن مادة الـ”سلفورافين” على خلايا الشبكية (الطبقة الرقيقة الحساسة التي توجد خلف بؤبؤ العين) وهذه الخلايا في غاية الحساسية لتدمر بالأكسدة خاصة الخلايا المتولدة عن التعرض للضوء.

ويعتبر تدمير هذه الخلايا المدخل الاساسي لتطور انحلال الشبكية ولكن مع الكمية الكافية من مادة الـ”سلفورافين” في مجرى الدم فإن تلف خلايا العين سوف يقل.
ويقول البروفيسور بيتر جهلباك: “إن هناك دليلاً متنامياً على ان مادة الـ”سلفورافين” التي توجد في القرنبيط تزيد من حماية ومقاومة الأذى الناتج عن الانحلال في البقعة العينية”.

ويمكن للقرنبيط وقف حالة الانحلال في الشبكية في حال تناول جزء منه مرتين أسبوعياً، ويشير بعض الخبراء الى أن تناول ولو جزء بسيط منه يومياً يوفر الحماية بشكل كبير.

وربما يكره ملايين الأطفال تناول القرنبيط، ولكن الباحثين اكتشفوا انه يمنع الاختلالات ويحافظ على التوازن وهو أفضل نبتة للوقاية من امراض السرطان. وقد أظهرت الفحوصات ان مادة الـ”سلفورافين” تتركز بنسبة عالية في الأيام الثلاثة الأولى لبراعم القرنبيط، وكذلك اللفت والسبانخ يحتويان على مثل هذه المادة.

الانحلال في الشبكية يؤثر في الجزء الأساسي من الشبكية ويصيب كلا العينين، وعادة ما يعاني منه الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين وتزيد أعراضه بتقدم السن، ويبلغ معدل المصابين بهذا المرض أربعين في المائة لمن تجاوزوا سن الخامسة والسبعين.

عشر طرق صحية لتناول القرنبيط:
– مضغ القرنبيط يعطي مركبات تقي من سرطان الأمعاء.
– تقضي الخضروات على بكتيريا المعدة (هيلكو باكتر بالوري) المسببة لمرض قرحة المعدة.
– يحتوي القرنبيط على المعادن التي تعزز السائل المنوي.
– تخزن الخضروات فيتامين “أ” المفيد للعيون والعظام والأسنان.
– يحوي على مادة الـ”ديندوليلمثين” التي تقف في وجه نمو خلايا سرطان الثدي
– يحتفظ القرنبيط بنسبة عالية من الألياف التي تساعد على بناء أمعاء صحية.
– يحتوي القرنبيط على مادة الجلاكتوز التي تمنع التركيبات المسببة لمرض سرطان القولون.
– تتضمن الخضروات مادة ال”جلوكورافانين” التي تبعد امراض القلب.
– يشمل القرنبيط مادة “إندول ثري كاربينول” التي توقف اصابة خلايا غدة البروستات بالسرطان.
– يعد القرنبيط مصدراً جيداً للكالسيوم المهم للعظام
الصفحة التالية «

The Rubric Theme. إنشاء موقع أو مدونة مجانية على وردبرس.كوم.

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.