عالم الطب

أبريل 11, 2010

قصـر القـامـة عند الأطفال short stature

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 9:35 م

قصـر القـامـة عند الأطفال
short stature






يراجع الكثير من آباء الأطفال و أمهاتهم عيادات الأطباء و هم يشعرون أن طفلهم قصير القامة و يسألون هل أن نمو الطفل طبيعي أم انه دون المستوى المطلوب مع الخوف من أنه سيبقى قصيراً مدى الحياة ؟ و ذلك لما للطول من اثر نفسي على الوالدين و على الطفل في المدرسة من الناحية النفسية و يعتبر قياس طول الطفل و وزنه و محيط جمجمته و طول أطرافه و تناسبها من أهم أجزاء الفحص السريري للطفل و توضع هذه القياسات على مخططات النمو الخاصة بالأطفال لمعرفة معدل نمو الطفل فهو يعطي فكرة عن حالة الطفل التغذوية و حالة النمو الجسدي وقد يكون بطء النمو الطولي هو أول المؤشرات لبعض الأمراض الهامة مثل سوء الامتصاص او الداء الزلاقي و يجب عليك أن تتذكري أن أهم عامل في تحديد الطول هو العامل الوراثي كذلك يتأثر الطول بوزن الطفل عند ولادته و بالخداج و بعوامل أخرى مثل التغذية و الحالة العاطفية وعلاقة الطفل بوالديه.




ما هي سرعة النمو الطولي الطبيعية عند الطفل ؟


تختلف هذه السرعة بين الذكور و الإناث و من عرق لآخر و بشكل عام و تقريبي : يكون طول الطفل عند الولادة 50 سم , و يصبح 75 سم بعمر السنة , ثم حوالي 100 سم بعمر 4 سنوات , و حوالي 112 الى 115 سم بعمر 6 سنوات , ثم حوالي 130 سم بعمر 9 سنوات , و حوالي 150 سم بعمر 12 سنة , ثم يصل الذكور الى 165 سم بعمر 15 سنة و الإناث الى 162 سم بنفس العمر , و أخيراً يصل الذكور الى 175 سم بعمر 18 سنة و الإناث الى 165 سم في ذلك العمر. و المخطط الأزرق التالي يبين سرعة النمو الطولي للذكور مقدرة بـ سم \سنة و المخطط الزهري للإناث :

مخطط سرعة النمو : لاحظ في هذين المخططين أن هبة النمو المرافقة للبلوغ تكون عند الإناث بعمر بين 10 الى 13 سنة , و عند الذكور بين 12 و 15 سنة






متى يعتبر الطفل قصيراً ؟
بالنسبة للأهل يعتبر الطفل قصيراً إذا شعروا أنه أقصر من أقرانه أو من أخوته أو من الأصدقاء أو في المدرسة ممن هم من نفس الجنس و نفس العرق (اضغط هنا لمعرفة كيفية قياس طفلك في المنزل) , و بالنسبة للطبيب وهو الأهم طبعاً ! يعتبر الطفل قصير القامة , إذا كان مخطط نمو الطول للطفل يظهر أن طوله يقع على أو تحت الانحراف المعياري – 2 أو دون المعدل المئوي 15 و لأكثر من زيارة واحدة إذ لا يكفي وضع مخطط الطول لمرة واحدة للحكم على نمو الطفل الطولي إلا في حالات خاصة , كما يوضح مخطط النمو في المثال التالي لطفل يعاني من قصر القامة المرضي :

نموذج لمخطط النمو الطولي عند طفل لديه قصر قامة و يلاحظ عدم تحسن الطول بالشكل المناسب منذ عمر 6 أشهر
و يجب عدم الخلط بين قصر القامة و فشل النمو أو تأخر النمو أو الضعف في كسب الوزن , و لو أن الحالتان قد تترافقان ( اضغط هنا لقراءة المزيد حول ضعف النمو )

كذلك عند مراجعة الأهل لطفلهم بسبب نموه أو طوله نأخذ الأمر بعين الاعتبار ونقوم بقياس طول الطفل فإن كان ناقصاً بشكل واضح علينا معرفة طول الوالدين و أفراد العائلة لمعرفة العوامل الوراثية





هل سيقوم الطبيب بإجراء التحاليل و الصور لكل الحالات ؟
لا , ليس لكل الحالات , و يعتمد ذلك على استنتاجات الطبيب من خلال قصة الطفل و فحصه و قياساته و مخطط النمو للطول , و قد يجري بعض الاستقصاءات للتأكد من عدم وجود أمراض قد تمر خلسة و بأعراض قليلة , و الفحوص التي يمكن أن أن تجرى تشمل واحد أو أكثر مما يلي :

  • تعداد دم كامل
  • صورة للعمر العظمي و خاصة معصم اليد اليسرى
  • تحري الأضداد المسؤولة عن الداء الزلاقي مثل أضداد الأندوميزيوم و الترانس غلوتاميناز
  • دراسة وظيفة الغدة الدرقية T3 – T4 – TSH
  • معايرة insulin-like growth factor-1 (IGF-1) and IGF binding protein-3 (IGFBP-3 عند الشك بنقص هرمون النمو
  • دراسة الصيغة الصبغية عند الشك بمتلازمة تورنر
  • دراسة SHOX gene mutations في بعض الحالات

أهم أسباب لقصر القامة :

1 . قصر القامة العائلي الوراثي:
و هنا يكون أحد الوالدين أو كلاهما قصيرا بالأصل ، إذ أن للطول مورثات تنتقل من الوالدين ، و في هذه الحالة يكون الطفل بحالة صحية جيدة و وزنه متناسب مع طوله بشكل جيد و العمر العظمي مساوٍ للعمر الزمني و لا يشكو من أمراض مزمنة و يكون الطفل بحيوية جيدة غير انه يبقى قصيرا لأسباب وراثية.
2 . قصر القامة البنيوي :
و هنا يكون الطفل قصيرا و دون المعدل هنا يكشف من خلال العمر العظمي و الطولي إذ يكونان متساويان في جميع المراحل العمرية و لكن عمره الطولي أي طوله عند التشخيص يكون اقل من الطبيعي و لكن لا يوجد سبب مرضي و صحته جيدة و حيويته جيدة و عند البلوغ يزداد طوله بشكل واضح حتى يلحق بأقرانه من نفس العمر و يصل لمستوى مقبول من الطول بعد البلوغ.
3 . قصر القامة المرضي :
و هنا يكون الطفل قصيرا لأسباب مرضية و يكون العمر العظمي متدنيا بشكل جلي و أقل من العمر الطولي و الزمني.و هناك أسباب عديدة لذلك سنذكر أهمها :

*قصر القامة بسبب نقص الوارد الحروري أو سوء التغذية :
و هو من أهم الأسباب في بلدان العالم الثالث إذ يسبب نقص التغذية نقصا في الوزن و الطول لدى الأطفال .

* قصر القامة الهرموني:
و هو يشكل نسبة ضئيلة من الحالات مع أن أغلب الناس يظنون أنه هو السبب الأساسي لقصر القامة و هنا تبدأ المعالجات الخاطئة و التي تكلف الأهل كثيراً من المال و من غير جدوى علاوة على التأثيرات الجانبية لهذه المعالجات على الأطفال . وأهم الأسباب الهرمونية هي قصور النخامى و نقص هرمون النمو المعزول و قصور الدرق. و لكل حالة من هذه الحالات الدلائل السريرية المميزة لها و التحاليل و الفحوصات الخاصة و من ثم العلاج المناسب لها.
* أمراض عظمية غضروفية:
إذ أنه توجد بعض الأمراض العظمية الغضروفية و أغلبها ولادي أو وراثي مثل عسر تصنع الغضروف الخلقي و غيرها من الأمراض التي لا علاج لها.

* الأمراض المزمنة :
إن وجود مرض مزمن لدى الطفل سواء أكان مرض قلبي كالإصابات الدسامية أو رئوي مثل الربو و غيره أو معوي كأسواء الامتصاص أو دموي كفقر الدم المزمن أياً كان سببه أو أمراض الكلية المزمنة و غيرها من الأمراض المزمنة كل ذلك قد يؤثر على نمو الطفل و طوله و قد يؤدي الى تأخر نمو الطفل و قصر قامته، و العلاج يكون بعلاج السبب بشكل رئيسي مع بعض العلاجات الداعمة الأخرى
* قصر القامة في الشذوذات الصبغية :
خاصة متلازمة تورنر , و متلازمة دوان أو المنغولية
المعالجة :
* لا يوجد علاج لقصر القامة الوراثي
* لا يوجد علاج لقصر القامة البنيوي سوى الانتظار حتى البلوغ
* قصر القامة المرضي الناجم عن سبب ما يعالج بمعالجة هذا السبب
* هناك حالات خاصة يفيد فيها هرمون النمو مثل: عوز هرمون النمو , القصور الكلوي المزمن , قصر القامة الناجم عن نقص وزن الولادة و في متلازمة تورنر

Advertisements

Kawasaki disease-علاج مرض الطفح الجلدى

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 9:32 م

داء كاوازاكي

Kawasaki disease


أول وصف لهذا المرض كتبه طبيب أطفال ياباني أسمه توميساكوكاوازاكي في عام 1967ميلادية. وقد وصف مجموعة من الأطفال يعانون من حرارة طفح جلدي ، رمد أو التهاب ملتحمة العينين ، تغيرات في الفم على شكل احمرار الحلق والغشاء المخاطي الفموي, انتفاخ اليدين والقدمين وتضخم الغدد الليمفاوية في منطقة الرقبة واسماه مبدئياً مرض الغدد اللمفاوية المخاطي الجلدي.


وبعد عدة سنوات اكتشفت المضاعفات القلبية لهذا المرض وأهمها مرض أم الدم وهو تمدد شرياني يؤثر بشكل رئيسي على الشرايين التاجية للقلب.



* ما هو هذا المرض؟
التهاب شامل يصيب الأوعية الدموية صغيرة ومتوسطة الحجم أو يؤثر في جدرانها مما قد يسبب التوسعات الشريانية (مرض أم الدم) خاصة للشرايين التاجية وهي التي تغذي القلب. وغالبية الأطفال المصابين يعانون من أعراض حادة لكن من دون مضاعفات. وتبلغ تقريباً نسبة المصابين بمرض أم الدم نتيجة لهذا المرض حوالي 20% إذا لم يعطوا أي علاج وفي الحقيقة أن هذا هو السبب الرئيس لعلاج الأطفال المصابين بمرض كاوازاكي.



* هل هو مرض شائع؟
يعتبر مرضاً غير شائع لكنه السبب الأكثر شيوعاً في التهابات الأوعية الدموية لدى الأطفال إضافة الى ما يسمى فرفرية هينوخ شونلاين وهي نوع آخر من التهابات الأوعية الدموية ويصيب مرض كاوازاكي في الأطفال بين 2-5 سنوات وحوالي 80% من المرضى المصابين يكونون أقل من 5 سنوات في العمر. والمرض أكثر شيوعاً في الأولاد منه في البنات وقد يظهر في أي وقت من السنة لكن أعداد المصابين تزيد في فصلي الربيع والشتاء. والأطفال اليابانيون والشرق آسيويون هم الأكثر إصابة بهذا المرض ولكنه وصف تقريباً في كل أنحاء العالم.

* ما هي أسابه؟

يبقي المسبب لهذا المرض غير معروف لكن يشتبه أن يكون الالتهابات الجرثومية مثيرة له. والافتراض الأكثر قبولاً وجود فرط في التحسس أو خلل في الجهاز المناعي للجسم ربما بسبب التهاب فيروسي أو بكتيري مما يسبب عملية الالتهاب التي تؤدي إلى تأثر الأوعية الدموية فيمن لديهم قابلية وراثية لذلك.



* هل هو مرض وراثي ؟ لماذا أصيب به طفلي ؟هل هو معد؟ هل يمكن الوقاية منه ؟

المرض ليس وراثياً ولكن يتوقع أن القابلية الوراثية تلعب دورا فيه .ومن النادر أن يصاب أكثر من طفل بهذا المرض من نفس العائلة في نفس الوقت.
وهو ليس معد ولا يمكن الوقاية منه. و من الممكن ولكن من النادر أن يصاب الطفل بهذا المرض أكثر من مرة (حوالي 1% فقط من المصابين قد يظهر لديهم المرض مرة أخرى )



* وما هي أعراضه الأساسية؟
يبدأ المرض بحرارة مرتفعة من دون سبب واضح لمدة 5 أيام على الأقل ويكون الطفل خلالها قابل للتهيج أو الاستثارة بشكل سريع وقد يصاحب الحرارة أو يتبعها التهاب في ملتحمة العين مما يسبب احمرارها بدون إفرازات وقد يظهر أنوع مختلفة من الطفح الجلدي قد تشابه طفح الحمى القرمزية أو طفح الحصبة أو الحساسية الشروية أو غيرها ويشمل عادة الجذع والأطراف وربما يشمل منطقة الحفاض وقد يشمل كامل الجسم.
التغيرات الفموية قد تكون في شكل احمرار الشفتين مع الجفاف والتشقق واحمرار اللسان ( يسمى لسان الفراولة ) وأيضاً احمرار الحلق.
أما اليدين والقدمان فقد تنتفخان مع احمرار في راحة اليدين أو القدمين وهذه التغيرات الطرفية يصحبها تقشرات لرأس أصابع اليدين أو القدمين لكنها بالعادة تظهر بين الأسبوعيين الثاني والثالث من المرض. وأكثر من نصف المرضى المصابين يعانون من تضخم للغدد الليمفاوية في الرقبة وعادة تتأثر غدة واحدة ويزيد حجمها عن 1.5سم وأحياناً تظهر أعراض أخرى مصاحبة مثل ألم و انتفاخ في المفاصل، ألم بطني، إسهال، تهيج شديد، صداع أما إصابة القلب فتكون هي الأكثر خطورة في هذا المرض نظراً لإمكانية المضاعفات المستقبلية التي قد ترتب عليه.

اللسان الاحمر في داء كاوازاكي عند الاطفال

تورم اليدين في داء كوازاكي عند الاطفال


وقد تظهر المضاعفات القلبية على شكل أصوات إضافية لضربات القلب أو عدم الانتظام في ضربات القلب أو قد تكتشف عن طريق الموجات فوق الصوتية. والالتهاب القلبي ربما يؤثر في طبقات القلب الثلاث وهي التهاب التأمور ( الغشاء المغلف للقلب) أو التهاب عضلة القلب أو التهاب الشغاف أو بطانة القلب والتأثير على صمامات القلب ولكن يبقي تمدد الشرايين التاجية هو الأكثر شيوعاً.



* هل يتشابه المرض في كل الأطفال؟
تتفاوت حدة المرض من طفل إلى آخر .بعض الأطفال قد لا تظهر عليهم جميع العلامات المرضية وأغلبهم لا يعانون من تأثر القلب بهذا المرض. ويظهر التمدد الشرياني فقط في 2% من الأطفال المعالجين.
ويكون المرض في شكل غير مكتمل أي لا ترى فيه العلامات المرضية المميزة وخاصة في الأطفال الذين هم دون السنة الأولى من العمر مما يجعل تشخيص المرض أصعب في هذه المرحلة وقد يحصل التمدد الشرياني في هذه الفئة العمرية.



*هل يختلف المرض في الأطفال عنه في البالغين؟

مرض كاواساكي مرض طفولي لكن أشكال مشابهة من التهابات الأوعية الدموية تظهر في الكبار لكن بصورة مختلفة.



* كيف يمكن تشخيصه؟
يكون التشخيص دقيقاً إذا استمرت الحرارة لمدة 5 أيام أو أكثر بالإضافة لتوفر 4 من العلامات المرضية الخمس التالية : التهاب ملتحمة العينين – تضخم الغدد الليمفاوية الرقبية – طفح جلدي – تغيرات الفم واللسان – تغيرات الأطراف. كل هذا في حال عدم وجود أمراض أخرى تشرح وجود هذه العلامات:


ما هي المعايير الأساسية لتشخيص متلازمة كاوازاكي؟
1- التغيرات في الأغشية المخاطية: وخاصة الفموية والتنفسية العلوية, شفاه جافة ومتشققة – لسان عنبي.
2- تغيرات في الرأس و الأطراف: احمرار الراحتين والأخمصين – وذمة – توسفات من رؤوس الأصابع و االأباخس.
3- تغيرات في العين: التهابات الملتحمة ثنائية الجانب بدون مفرزات.
4- اعتلال العقد اللمفاوية: الرقبية عادةً, وتكون وحيدة الجانب بقطر 1.5 سم على الأقل.
5- الطفح: وهو جذعي عادةً بدون حويصلات أو جلبات.
6- الترفع الحروري: ويستمر أكثر من خمسة أيام.
والجدير بالذكر أنه لا بد من وجود الحمى مع أربع على الأقل من التظاهرات الخمسة المذكورة حتى بجزم التشخيص.

وفي حالة توافر اقل من 4 علامات فإن الشكل غير المكتمل من المرض يجب أن يكون في الاعتبار لتفادي المضاعفات الممكنة.

*ما هي أهمية التحاليل الطبية ؟
التحاليل المخبرية تفيد في معرفة درجة الالتهاب لكنها ليست مخصصة لهذا المرض. مؤشرات الالتهاب المخبرية قد تشمل زيادة معدل ترسب كريات الدم الحمراء، زيادة عدد كريات الدم البيضاء، فقر الدم ( انخفاض خضاب الدم ).
ويكون عدد الصفائح الدموية طبيعياً في الأسابيع الأولي من المرض ثم تبدأ بالارتفاع منذ الأسبوع الثاني ويحتاج المريض إلى فحوصات دورية وتحاليل مخبرية حتى تعود مؤشرات الالتهاب للوضع الطبيعي. والفحوصات الأولية يجب أن تشمل تخطيط القلب الكهربائي وتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية للكشف عن التمددات الشريانية وتقييم شكل وحجم الشرايين التاجية وعند وجود أي تمددات شريانية فيلزم متابعة المريض سريراً وعن طريق الفحص بالأشعة فوق الصوتية بشكل دوري.



* هل يمكن علاجه والشفاء منه؟
الغالبية العظمى من المرضى يشفون منه تماماً ولكن بعض المرضى قد يعانون من مضاعفات قلبية على الرغم من استخدام العلاج المناسب و المرض لا يمكن منعه ولكن الطريقة المثلى لتقليل المضاعفات القلبية هي التشخيص المبكر والبدء في العلاج بشكل سريع ومناسب.

* ما هي العلاجات المتوفرة؟
إذا تم تشخيص المريض فيجب إدخاله للمستشفي للمتابعة والعلاج وينبغي أن يبدأ العلاج في أقرب فرصة ممكنة لتقليل المضاعفات القلبية .
ويتكون العلاج من الأسبرين و الغاماغلوبيولين عن طريق الوريد بجرعات مرتفعة. وكلا العلاجين يساهمان في تقليل الالتهاب الجسمي واختفاء الأعراض والعلامات المرضية والغاماغلوبلين علاج أساسي لهذا المرض وأثبت فعاليته في منع المضاعفات القلبية في نسبة كبيرة من المرضى. أما أدوية الكورتزون فقد يحتاج لها في علاج الحالات الصعبة التي لا تستجيب للغاماغلوبيولين.



لماذا يجب تطبيق المعالجة بالغلوبولين غاما لكل الأطفال المصابين بمتلازمة كاوازاكي؟
إن المعالجة الوريدية بالغلوبولين غاما تنقص من حدوث شذوذات الشرايين الإكليلية لدى الطفل المصاب بمتلازمة كاوازاكي, عدا عن أن الحمى والمناسب المخبرية للالتهاب تتراجع بسرعة أكبر بعد المعالجة .
إلا أن فعالية هذه المعالجة تفقد قيمتها في الأطفال الذين استمر المرض لديهم أكثر من 10 أيام قبل تطبيق المعالجة.
ومع ذلك فإن المعالجة في مثل هذه الحالة منطقية إذا استمرت الأعراض لدى الطفل.

هل تعتبر المعالجة بالأسبرين مفيدة بالنسبة للأطفال المصابين بمتلازمة كاوازاكي؟
إن الجرعات العالية من الأسبيرين ( 80- 100 مغ \ كغ . مقسمة على أربع جرعات ) فعالة في إنقاص درجة الحمى وعدم الإرتياح عند المريض أثناء المراحل الحادة من المرض لمدة حوالي 14 يوم.
إلا أنه من غير المؤكد فيما إذا كانت الجرعات العالية من الأسبرين ذات فائدة في الحد من نسبة حدوث اضطرابات الشرايين الإكليلية عندما تستخدم بالاقتران مع الغلوبولين غاما.
ومن الممكن أن يكون الأسبرين ذا فائدة أكبر عندما يقدم بجرعة قليلة بعد تراجع الحمى, وهذا ناجم عن تأثيراته على تجمع الصفيحات ومنعه حدوث الإختلاطات الخثرية المشاهدة عند المصابين.
ولذا يستخدم الأسبرين بجرعات قليلة (3-5 مغ \ كغ \ اليوم) ولمدة 6-8 أسابيع تقريباً, وإذا أظهرت المتابعة بالإيكو عدم وجود أية شذوذات إكليلية يتم إيقاف المعالجة, في حيث يتم الإستمرار بها في حال ظهور أي شذوذ.

* ما هي الآثار الجانبية الممكنة ؟
دواء الأسبرين قد يسبب اضطرابات وزيادة في إنزيمات الكبد بشكل مؤقت أما الغاماغلوبيولبين فقد يحدث فرط تحسس منه ونادراً ما يؤدي إلى صداع ناتج عن ارتفاع الضغط داخل الجمجمة

* كم تستمر فترة العلاج؟
الجرعة العالية من الغاماغلوبيولين تعطى عادة مرة واحدة في أغلب المرضى وأحياناً قد يحتاج إلى جرعة أخرى أما الجرعة العالية من الأسبرين فتعطى حتى تنخفض الحرارة ثم يعطي بجرعة منخفضة والتي تعمل كمانعة للتخثر بسبب تأثيرها على الصفائح الدموية وهذا مهم لأن التهاب الأوعية الدموية قد يصحبه تخثر و أحيانا انسداد في الأوعية الدموية مما يؤدي إلى احتشاء أحيانا موت لبعض الأنسجة .
وإذا لم يكن الطفل مصاباً بمضاعفات قلبية فيستمر الأسبرين لعدة أسابيع فقط أما في حالة وجود المضاعفات فيمتد استخراج الأسبرين لفترة أطول.



* وماذا عن العلاج الشعبي؟
ليس له دور في علاج المرض



* ما هي الفحوصات الدورية المطلوبة؟
يجب فحص معدل كريات الدم ومعدل ترسب كريات الدم الحمراء دورياً حتى تعود لوضعها الطبيعي.
وإعادة الموجات فوق الصوتية للقلب مهمة لتقييم وضع الشرايين التاجية ولمتابعة تمدد الشرايين ويحدد تكرار إعادتها بناء على وجود التمدد وحجمه . أغلب التمددات الشريانية تختفي وتتحسن.
و طبيب الأطفال، طبيب أملراض القلب عن الأطفال وطبيب الروماتيزم والمفاصل لدى الأطفال يجب أن يكون لهم دور في متابعة المريض المصاب خاصة في حالة وجود مضاعفات قلبية.



* كم تستمر فترة المرض؟
لهذا المرض ثلاث مراحل:

1- الفترة الحادة وتستمر فترة الأسبوعين الأولين وتظهر خلالها الحرارة والأعراض الأخرى.

2- الفترة شبة الحادة من الأسبوع الثاني حتى الرابع وفي هذه الفترة ترتفع الصفائح الدموية وقد تظهر التمددات الشريانية.
3- فترة الشفاء واسترداد العافية وتستمر من الشهر الأول حتى الثالث وفيها تعود الفحوصات المخبرية لوضعها الطبيعي كما تتحسن أو تختفي التمددات الشريانية في الشرايين التاجية.

ما هي الموجودات المرافقة لتطور مرض الشرايين الإكليلية عند المريض المصاب بمتلازمة كاوازاكي؟
1- استمرار الحمى أكثر من 16 يوم.
2- نكس الحمى بعد زوالها > 48 ساعة.
3- اللانظميات ( أي منها عدا الدرجة الأولى من حصار القلب).
4- ضخامة العضلة القلبية.
5- الجنس الذكري.
6- العمر دون السنة.


*ما هي النتائج طويلة الأمد؟
الأغلبية العظمى من الأطفال المصابين يعيشون حياة طبيعية ويكون نموهم العقلي والجسدي طبيعياً أما بالنسبة للأطفال الذي أصيبوا بمضاعفات قلبية فالنتيجة تعتمد على تطور التمددات وهل صاحبها ضيق أو انسداد في الشرايين مما قد يؤدي إلى احتشاءات متكررة وضرر بالقلب.

* هل من نصائح عامة تتعلق بالحياة اليومية؟ وهل يمكن تطعيم المصاب؟

ينبغي عدم إعطاء التطعيمات للمرضى على الأقل لمدة 3-6 أشهر لأن المرض وإعطاء الغاماغلوبيولين تؤثر في الجهاز المناعي للجسم وهذا التأثير قد يستمر لمدة 6 أشهر.
إذا كان الطفل لم يصب بمضاعفات قلبية فلا يمنع من المشاركة في شتى أنواع الرياضة أما المصابون بهذه المضاعفات فيجب استشارة طبيب قلب الأطفال لاختيار النوع المناسب مع أنه ينصح بعدم المشاركة في
الرياضات التي تتطلب مجهوداً .

علاج مرض Henoch schonlein purpura

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 9:28 م

فرفرية هينوخ شونلاين

Henoch schonlein purpura




كلمة فرفرية تعني طفح جلدي نزفي أما هينوخ شونلاين فهو العالم الألماني الذي اكتشف المرض و تسمى ايضا الفرفرية التحسسية او الفرفرية التأقآنية و هي نوع من انواع التهابات الاوعية الدموية الصغيرة للجلد والمفاصل والامعاء و الكلية و اكثر ما بصيب المرض الاطفال و اكثر حالات المرض تحدث بعد اصابة الطفل بحالة رشح عادي و بشكل اقل قد تحدث بعد تناول الطفل لدواء ما



لماذا وكيف يحدث المرض ؟
يحدث المرض لاسباب مناعية يكون العامل المطلق لها اما فيروس ما كفيروسات الرشح او دواء ماحيث يسبب الفيروس او الدواء تشكل معقدات مناعية تتوضع في الجلد او الكلية او المفاصل وتؤدي لحدوث التهاب الاوعية المميز للمرض


كيف يتظاهر المرض؟
يبدأ المرض بظهور مفاجىء لطفح جلدي مميز و الذي يتوضع عادة على ظهر القدم و الساق ويمتد للاعلى الى الاليتين و قد تكون الاندفاعات الجلدية صغيرة او شروية الشكل و قد يستمر الطفح لاسبوع او اكثر و يرافق ذلك ارتفاع في حرارة الطفل و تورم في المفاصل و تورم في اليدين والقدمين و آلام في البطن على شكل مغص مفاجىء و قد يشاهد بعض الدم في البراز وفي البول و تزول الاعراض خلال شهر كحد اقصى



ماذا يترتب على المرض مستقبلا :
معظم الحالات تشفى تماما دون ان تترك اي مشاكل عند الطفل و حالات قليلة جدا قد تتطور الى قصور كلوي و حالات قليلة ايضا يحدث فيها نزف من الامعاء او انسداد امعاء وهذا سهل التشخيص و سهل العلاج


تشخيص وعلاج المرض :
يشخص المرض بفحص الطفل عادة ونادرا ما تكون هناك ضرورة للفحوص المخبرية التي تكون جميعها طبيعية الا اذا كانت هناك اصابة كلوية فتشاهد علامات القصور الكلوي و قد يحتاج الطفل عندها لخزعة كلية
العلاج يكون عادة بحذف الدواء المسبب للمرض اذا وجد هذا المسبب وغير ذلك تكون المعلجة عرضية وحالات قليلة تحتاج للعلاج بالكورتيزون و اقل من ذلك يحتاج الطفل في حال وجود اصابة كلوية الى كابتات المناعة او فصل البلاسما

متلازمة موت الرضيع الفجائي-علاج sudden infant death syndrome

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 9:14 م

 

تشكل وفاة الطفل حدثا مأساويا لعائلته. والجانب الأكثر كرباً ومعاناة لمتلازمة الموت الفجائي للرضيع هي أنها تحدث دون سابق إنذار، وعادة في المكان الذي يفترض أن يكون الطفل فيه آمنا – أي المنزل. ولغاية الآن لا نزال نجهل أسباب هذه المتلازمة، رغم تحديد الأطباء بعض عوامل الخطر الموثوقة. لكن وقوع هذه ‏المتلازمة آخذ بالانخفاض منذ أن بدأ الأهل الاطلاع على النصائح الجديدة القائمة على هذا البحث وبات بمقدورهم اتخاذ عدد من التدابير التي تقلل ما أمكن من الخطر. ويكون الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهر وستة أشهر أكثر عرضة لخطر هذه المتلازمة.


‏رغم الأبحاث الكثيرة التي أجريت بشأن متلازمة موت الرضيع الفجائي، فإن أسبابها لا تزال مجهولة تماما. ومع ذلك يعتقد الكثير من الأطباء بوجود علاقة بين هذه المتلازمة وأنماط التنفس غير الطبيعية. وتشيع متلازمة الموت الفجائي للرضيع كثيرا بين الأطفال الخدج الذين يولدون قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل. من الناحية الإحصائية، تشير الأبحاث إلى أن أشقاء الأطفال الذين ماتوا بسبب هذه المتلازمة هم أكثر عرضة بقليل لهذا الخطر.

‏تحديد عوامل الخطر

– تدخين الأهل.
‏- إدمان الأهل للمخدرات.
‏- عدوى حديثة في السبيل التنفسي العلوي، ‏كالزكام مثلا.
‏- جعل الأطفال ينامون على وجوههم.
‏- جعل الأطفال ينامون في غرفة حارة جدا أو ‏تغطيتهم بشكل زائد، وخصوصا أثناء المرض، الأمر الذي يجعلهم عرضة للحماوة المفرطة. 0 ‏- إرضاع الطفل من الزجاجة بدلاً من الثدي.
‏تتضمن عوامل الخطر التي تزيد من إمكانية التعرض لمتلازمة موت الرضيع الفجائي الأمور التالية:

‏جوانب وقائية

‏حددت الأبحاث الكثير من عوامل الخطر التي تزيد من حدوث هذه المتلازمة. وهناك عدد من ‏الطرق التي يتيح إتباعها تخفيض هذا الخطر. وهذه الطرق تشمل:
‏- وضع الطفل على ظهره أثناء النوم وإنزاله إلى أسفل المهد.
‏- استخدام فرشة قاسية في المهد.
‏- عدم استخدام المخدة حتى بلوغ الطفل عمر السنة.
‏- عدم استخدام الكثير من البطانيات، لأنها قد تجعل الطفل عرضة للحماوة الزائدة.
‏- عدم التدخين في المنزل، أو السماح للزوار بالتدخين في المنزل. وتجنب أخذ الطفل إلى الأمكنة التي يدخن فيها الناس.
‏- الإرضاع من الثدي في الأشهر القليلة الأولى من حياة الطفل، لأن هذا يعزز من مناعته ويقلل من احتمال تعرضه لمتلازمة الموت ‏المفاجئ.

وعلى الرغم من أن الكثير من الآباء يستخدمون أجهزة مراقبة للتأكد من تنفس أطفالهم، فليس هناك ما يشير إلى أن هذه الأجهزة تقلل من تعرض الطفل للإصابة بمتلازمة موت الرضيع الفجائي. وهي غالبا ما تزيد من قلق الأهل بدلا من أن تخففه.

‏يتعلم بعض الأهل طريقة الإنعاش القلبي الرئوي بحيث يشعرون بأنهم قادرون على التعامل مع الموقف بثقة أكبر. وإذا أصيب طفلك بهذه الحالة المستبعد حدوثها، اتصل فورا بخدمة الطوارئ، – أو كلف شخصا بذلك ¬وابدأ على الفور بإنعاش الطفل أثناء انتظار وصول المساعدة. سيحاول الأطباء إنعاش الطفل فور وصوله إلى المستشفى، لكنهم غالبا ما يفشلون بذلك.
‏عندما يتوفى طفل بسبب متلازمة الموت الفجائي، سيكون الأهل بحاجة إلى الدعم والمساعدة. وقد تكون الاستشارة الطبية المختصة مفيدة للتأقلم مع مثل هذه الخسارة كما توفر مجموعات الدعم مساعدة قيمة على المدى الطويل.
‏ ‏

أسنان الطفل ، و عادة مص الأصابع -وكيفية علاجهم

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 9:12 م

في أي سن بالتحديد تستطيع الأم أن تبدأ العناية بأسنان طفلها ؟

يعتقد البعض أن العناية بصحة الفم والأسنان للأطفال تبدأ عند بداية ظهور الأسنان لديهم، وهذا بالطبع خطأ كبير، لأن العناية بالأسنان يجب أن تتخذ اتجاهين:

‏الأول: العناية ببناء الأسنان وتشكيلها . ‏الثاني: العناية بنظافة الأسنان منذ بداية بزوغها وسلامة بقائها لأطول مدة ممكنة.

‏وعن الحديث عن الجانب الأول وهو بناء الأسنان، فإن الأم هي المسؤولة الأولى عنه، ولعلها يجب أن تبدأ هذا الاهتمام منذ بداية الحط وذلك بضرورة الاهتمام بغذائها جيداً أي يجب أن تتناول طعاماً متوازناً وصحياً ومتنوعاً ‏يشتمل على كافة العناصر الغذائية وأن يحتوي ‏على الفواكه الطازجة والخضار والحليب والزبدة والمياه المعدنية والفيتامينات التي يجب أن تدخل الجسم إما عن طريق الغذاء أو الدواء، لأن تشكل الأسنان اللبنية منذ الشهر الرابع داخل الرحم وتستمر عملية تكوينها، فتبدأ أسنانه الأولى أو الأسنان اللبنية في البزوغ من خلال اللثة وهي القواطع الوسطى السفلية، تليها بعد قليل القواطع الوسطى العلوية، وبالرغم من أن جميع الأسنان اللبنية والبالغ عددها 20 ‏سن عادة ما يكتمل ظهورها حتى عمر ثلاث سنوات تقريبا، ويكون الطفل بذلك قد وصل إلى مرحلة الانتهاء من تشكيل جذور الأنياب، وعند ولادة الطفل تبدأ الأسنان الدائمة في التشكل إلى أن يصل الإنسان إلى عمر 25 ‏سنة حيث تتشكل جذور الرحى الثالثة (ضرس العقل)، فأنصح الأمهات بضرورة الاهتمام بغذاء الطفل وتنويعه والاهتمام بنظافة أسنانه وتعويده على زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لمتابعة حالة صحة فمه وأسنانه أولا بأول.

‏وكما قلت تبدأ أسنان الأطفال في التكون قبل الولادة، وفي وقت مبكر لا يتعدى الشهر الرابع من عمر الطفل، إلا أنها تختلف في سرعة وترتيب بزوغها، فيجب أن تبدأ العناية بصحة الفم بعد ولادة الطفل بفترة وجيزة، يجب تنظيف اللثة بعد كل رضاعة، يمكنك بدء غسل أسنان طفلك بالفرشاة بمجرد ظهورها .

‏كما يجب دائما تنظيف لثة طفلك بعد كل رضاعة، وذلك بمسح اللثة بقطعة من القماش أو الشاش النظيف والرطب، وعلى الأهل تنظيف أسنان أطفالهم بالفرشاة يومياً باستخدام فرشاة أسنان ناعمة ومبتلة وكمية قليلة من معجون أسنان فلور لا تتعدى حجم حبة البازلا، إذا تطلب الأمر إعطاء طفلك زجاجة الرضاعة عند القيلولة أو النوم ليلا، فيجب عدم مل ء الزجاجة بالطيب الطبيعي أو الصناعي أو العصائر وذلك لمنع النخر المبكر لأسنان الطفل، قد يوصي طبيب أسنانك بعمل جلسات علاج بالفلورايد على فترات منتظمة من أجل تقوية المينا ومقاومة النخر.

‏زيارة عيادة الأسنان دون خوف

‏يبدي الطفل في عيادة الأسنان أربعة أنواع من ودود الفعل الخوف، القلق، المقاومة الخجل .

وهناك أكثر من طريقة للتعامل، حسب نوعية ‏الطفل ونوعه وردة فعله، وأن هذا الطبيب ‏مدرب على الطرق الصحيحة العلمية داخل العيادة وليس حسب مزاجه الشخصي كما يعتقد البعض، فالمطلوب من الأهل تسهيل عمل طبيب الأسنان ، لما فيه من مصلحة للطفل.
‏ترجع ردود الأفعال هذه إلى أسبابه كثيرة معقدة نسبيا بالنسبة لعامة الناس فمثلاً الوراثة والبيئة والنمو الجسمي ‏في تصرف الطفل، وفلسفتهم في تربية أبنائهم ، ‏كل هذه الأمور تدخل في تحديد أسلوب التعامل الذي يجب أن يتبعه الطبيب ويجب أن يعلم الأهل أن طبيب الأسنان الوحيد الذي يستطيع تحديد نوع المعاملة التي يجب أن يعامل بها هذا الطفل لتهيئته لتقبل العلاج.
ولكن ما الخطوات التي تساعد الطفل على تقبل زيارة طبيب الأسنان دون خوف ؟

‏- عدم استخدام أسلوب التخويف من طبيب الأسنان، حيث يجب إظهاره بصورة الصديق الذي سيقوم بإصلاح أسنان الطفل لتبدو بمظهر جيد

‏- عدم التدخل في طريقة معاملة الطبيب للطفل حتى إذا اضطر لاستعمال القسوة ويجب الامتثال لما يقوله الطبيب لأن هدفه مصلحة الطفل واتمام علاجه، حيث ان استعمال القسوة إحدى الطرق العلمية للتعامل مع الطفل داخل عيادة الأسنان، وذلك في حالات معينة يحددها الطبيب.

– تعويد الطفل على زيارة طبيب الأسنان من عمر السنتين ونصف حتى ‏في حال عدم وجود حاجة لمعالجة أسنانه لأن هذه الزيارات لها تأثير ‏كبير، حيث يتعود الطفل على زيارة العيادة ويزول الخوف منه، وكذلك فإن هذه الزيارات المبكرة تفيد في التأكد من سلامة أسنان ولإعطاء الأم الإرشادات اللازمة لكي تحافظ على أسنان طفلها، وفي النهاية يجب أن نعمل جميعاً ليكون طبيب الأسنان صديقاً للطفل، وليس أداة لتخويفه.

‏يمر الطفل خلال سنواته طفولته ونموه بالعديد من التغيرات الكثيرة ، فهل لك أن تحدثنا عن تلك المراحل وعلاقة الطفل بعيادة الأسنان ، وكيفية تعامل الأهل في كل مراحله العمرية ؟
– الطفل في عمر سنة واحدة : يتعرض الطفل في هذا العمر لآلام الأسنان ويميل للعض بقوة شديدة ويفضل إعطاؤه حلقة مطاطية خاصة للأسنان حتى يعض عليها ومراقبة نظافة هذه الأداة والعمل على تعقيمها دائما من التلوث، كذلك يخلق الظلام عند الطفل في هذا العمر شعوراً ‏بالوحدة والعزلة والخوف، ويجد الطفل راحته في عادة مص الإصبع أو الغطاء أو ضرب بحسمه بالأشياء المحيطة أو الاهتزاز قبل النوم ، فيجب علينا مراقبته حتى لا يؤذي نفسه ومنعه من مص إصبعه باستخدام الطرق الصحيحة.

– الطفل في عمر السنتين: يبدأ في هذا العمر تكون شعور الخوف عند الطفل ليس من الظلام ولكن هذه المرة يخاف من الحشرات والقطط والأصوات الغريبة ..الخ، وهنا يلجأ لعادة مص الإصبع مرة أخرى لتصوره بأنها تملك قوة سحرية لحمايته، فيجب الاهتمام به ومراقبته ومنع استمراره بهذه العادة، واذا أخذنا الطفل في هذا العمر لعيادة الأسنان فسوف يشعر بالخوف والقلق والضعف، ولذلك يجب على الوالدين مرافقته بشرط عدم التدخل في اقناعه لأن يقبل المعالجة ‏مع عدم اظهارهم أي انطباع على وجوههم لانه يسيء إلى الطفل ويزيد من مخاوفه.

– في عمر الثلاث سنوات : يكون الطفل أكثر تقبلا للعلاج ويفضل أخذه إلى العيادة لأنه في هذا العمر يرغب في تقليد الآخرين، وكما هو معروف أن عمر ثلاث سنوات يسمى بعمر (أنا أيضا) فإذا رأى الأطفال الآخرين يعالجون قبله بالعيادة، فسوف يبادر هو ‏بدوره للعلاج حسب هذه النظرية، وبجب ان يرافقه والداه الى العيادة لأن ذلك يمنحه شعورا بالراحة النفسية.

– ‏في عمر أربع سنوات: في هذا العمر يكون أصعب ما يكون لتقبل المعالجة، فهو ‏يكثر طرح الأسئلة والاستفسارات، ويمتلك الطفل طاقة حركية وعقلية كبيرة، وعندما تحدث بعض الأمور التي لا تدخل في نطاق خبرته السابقة، فيشعر بالضياع والضعف لذلك يلجأ للبالغين للاستفسار والإيضاح، وستكون بالطبع زيارة الطفل الأولى لطبيب الأسنان مهمة صعبة للأهل والطبيب، وادعوا أن تكون زيارة الطفل لعيادة الأسنان في عمر مبكر حتى في حال عدم وجود حاجة للمعالجة حتى تكون زيارة الطبيب مراقبة الأسنان ومحاولة كسر الخوف لديه من طبيب الأسنان والعيادة وحتى لا تظل عيادة الأسنان تشكل له رعباً يرافقه ‏طوال حياته .

‏مص الإصبع


مص الاصبع من العادات التي يمارسها الطفل في سن مبكرة ، فهل لك أن تحدثنا عنها ؟

تعتبر عادة مص الإصبع أول العادات السيئة التي يتعلمها الطفل الرضيع سواء الابهام أو السبابة او غيرهما، ويوجع السبب وراء هذه العادة إلى عدم اشباع منعكس المص عند الطفل حيث تقوم بعض الأمهات باختصار زمن الرضاعة باستعمالهن الرضاعات البلاستيكية التي تضخ الحليب أو زيادة عدد ثقوب الحلمة البلاستكية، وهذا ما يؤدي إلى نشوء العادة واستمرارها .

ما الآثار السلبية المترتبة على ممارسة عادة مص الاصبع ؟

تؤدي عادة مص الإصبع إلى حدوث العديد من التشوهات في وضع الأسنان على الفكين مثل بروز الأسنان الأمامية العلوية أو حدوث ما يسمى بالعضة المفتوحة، وتختلف نوعية هذه التشوهات تبعا لنوع الإصبع المستعمل ‏في عملية المص ومقدار القوة المطبقة على الأسنان والزمن، حيث كلما زاد زمن تطبيق القوة على الأسنان تكون الإصابة أخطر.

كيف نستطيع منع الطفل من الاستمرار في هذه العادة الضارة ؟

– أن نحاول كسب صداقة الطفل ونفهم أن ‏ممارسة هذه العادة لها آثار سيئة، وذلك باتباع طرق مبتكرة تساعدنا على تخليصه من عادة مص الإصبع، كأن نقوم بعمل بطاقة مصنوعة خصيصا للطفل مقسمة إلى قسمين لا ونعم ليقوم الطفل باستخدامها والتأشير عليها بعدد المرات التي مارس فيها مص الإصبع في كل يوم ونلاحظ عدد المرات في كل يوم هل هو في تزايد أو نقصان.
– ‏استخدام طرق لتذكير الطفل بضرورة ابقاء ‏إصبعه بعيداً عن فمه، كاستعمال حزام خاص يضعه الطفل كل ليلة، وبجب أن يعرف أن هذه الأجهزة صنعت له للتذكير وليس للعقاب.

– ‏إذا كان يستطيع الطفل استعمال الطرق السابقة للسيطرة على هذه العادة، هنا سنضطر لاستخدام الأجهزة التي توضع في الفم والتي ستمنعه من الاستمتاع بممارسة عادة مص الإصبع، فهذه الأجهزة لها تأثير في تعديل وضع الأسنان الأمامية التي برزت للأمام.

– ‏يجب تجنب الاسلوب الذي يتبعه بعض الآباء في محاولة منع هذه العادة ، والذي يبدأ بالترغيب ثم السخرية ثم العقاب، فتلك الطرق تدفع الطفل إلى زيادة ممارستها بالسر. ‏ ‏

قله التركيز عند الأطفال-علاج قلة التركيز عند الأطفال

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 9:07 م

التعريف :

تعتبر مشكلة قلة التركيز أو الانتباه مع فرط الحركة ( كثير الحركة ) من الأمراض التي تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة وتمتد لسنوات طويلة مما يميزها عن الاضطرابات السلوكية التي قد تصيب بعض الاطفال العاديين .

الانواع :

تنقسم مشكلة فرط الحركة مع قلة التركيز الى ثلاثة انواع :

1. النوع الاول ويظهر فيه قلة التركيز وفرط الحركة معاً
2. النوع الثاني ويغلب عليه قلة التركيز
3. النوع الأخير ويغلب عليه فرط الحركة والاندفاع

نسبة حدوث المشكلة :

تختلف نسبة حدوث فرط الحركة وقلة التركيز حسب الدراسات المختلفة ، ففي بعضها كانت النسبة من 3-5% بينما أظهرت دراسات اخرى نسباً أعلى ، حيث اظهرت دراسة المدارس الابتدائية ان 17% من الاولاد و 8% من البنات تنطبق عليهم اعراض قلة التركيز وفرط الحركة .
وتنخفض هذه النسبة في فئة المراهقين لتصل الى 11% الاولاد و 6% في البنات .
وبشكل عام فإن نسبة إصابة الاولاد الى البنات هي 1: 4

أسبابه :

عوامل وراثية :
وُجد ان للأطفال المصابين بقلة التركيز وفرط الحركة ( دون اضطراب سلوكي ) أقارب مصابون بصعوبات التعلم وزيادة في الاضطرابات الوجدانية ، أما أولئك المصابون باضطرابات سلوكية فقد وُجد بين أقاربهم اشخاص مدمنون او مصابون باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع .

أسباب طبية :
• ضعف صحة الام ( كأن تكون الام صغيرة السن – او كانت مدخنة او مدمنة خلال الحمل )
• حدوث مضاعفات أثناء الولادة ( ولادة طويلة متعسرة او نقص الاكسجين )
• تأخر الولادة او صغر حجم الطفل عند الولادة
• سوء ( قلة ) التغذية خلال الشهور الاولى من عمر الطفل
• التسمم بالرصاص
• بعض الأمراض الوراثية مثل تكسر الدم
• إصابات الدماغ ( حوادث او التهاب )

أعراضه :

يمكن تشخيص المرض إذا استمرت الاعراض التالية لأكثر من ستة اشهر .

أعراض تدل على قلة التركيز :
• عدم القدرة على الانتباه للتفاصيل الدقيقة اوتكرر الاخطاء في الواجبات المدرسية ، او في الاعمال المطلوبة من الطفل
• صعوبة استمرار التركيز على العمل او النشاط ( اللعب مثلاً )
• صعوبة متابعة التعليم ( ليس بسبب سلوك معادي او صعوبة الفهم )
• صعوبة تنظيم أمور الطفل
• تجنب الانخراط في انشطة تتطلب جهداً ذهنياً مستمراً كالدراسة مثلاً
• تكرر فقدان اشياء الطفل الخاصة
• سهولة تشتت الانتباه بأي مثير خارجي
• النسيان
• الانعزال

الاعراض الدالة على فرط النشاط :
• حركة دائمة باليد او القدم ( إحساس بالتوتر لدى المراهقين )
• عدم القدرة على الجلوس عندما يكون ذلك إلزامياً او مطلوباً
• الحركة الدائمة او تسلق الاشياء في الاوقات او الاماكن غير الملائمة
• عدم القدرة على انتظار الدور في الالعاب او المجموعات
• عدم القدرة على إكمال النشاط والانتقال من نشاط لآخر
• الكلام الزائد ، ومقاطعة الآخرين او التدخل في العاب الاطفال الآخرين
• الانخراط في العاب حركية خطيرة دون تقدير للعواقب ( مثل الجري في الشارع دون انتباه )
• لا بد ان تظهر هذه الاعراض في مكانين او اكثر مثلاً في البيت والمدرسة
• لا بد ان يكون هناك تأثير واضح على الشخص المصاب من الناحية الاجتماعية او الاكاديمية او الوظيفية

العلاج :

• تثقيف الوالدين وتعريفهما بطبيعة المرض والعلاج
• عمل برنامج يخدم حاجات الطفل في المدرسة ضمن قدراته او إدخاله مدرسه تحوي فصولاً للتعليم الخاص
• العلاج الدوائي يكون ضرورياً في كثير من الحالات حيث انه يساعد الطفل على الهدوء وبالتالي زيادة التركيز
• العلاج السلوكي : لعلاج سلوك معين في الطفل المصاب مثل : تحسين الاداء في المدرسة ، او تعليم الآداب الاجتماعية …الخ
• الغذاء : قد يكون من المفيد تجنب الاغذية المحتوية على صبغات على الرغم من عدم وجود إثباب قاطع ( خصوصاً للأطفال دون سن السادسة )

مآل المرض :

يتحسن بعض هؤلاء الاطفال تدريجياً ودون الحاجة للعلاج ، بينما تستمر المشكلة عند غالبية الاطفال لفترة طويلة ، وبعضهم ( تقريباً 30% ) تستمر المشكلة لديهم طوال العمر.

التأثير الثانوي :

يتعرض المصابون لنقص التركيز وفرط الحركة لبعض الآثار الجانبية والمشكلات المختلفة مثل :
• قلة الثقة بالنفس
• الفشل الدراسي
• حوادث السيارات
• تغيير مكان الإقامة الدائم
• الظهور بالمحكمة لبعض المشكلات السلوكية او الحوادث المرورية
• محاولات انتحار
• يكون المراهقون أكثر عرضة للإدمان وخاصة اذا كان لديهم سلوك عدائي للمجتمع

الزقزوقة-الزغطه-الحازوقه-كيفيه اخفائها

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 9:04 م

لا داعي للخوف عند حدوث الزغطة فهي ليست خطرة ولا تزعج الطفل كما هو الحال في الكبار ، وهي تتوقف سريعآ عادة ، وإن طالت بعض الوقت ستتوقف تلقائيآ ، وعلى العكس سيصبح شيئآ غير طبيعي ويثير القلق إذا لم تظهر مثل هذه الظواهر الفسيولوجية في الطفل .

الزغطة تحدث كثيرآ للاطفال الصغار ، وهي ناتجة عن التقلصات التشنجية اللاارادية التي تحدث في الحجاب الحاجز الذي يعمل على ادخال الهواء إلى الرئتين .

عادة يتحمل الطفل الصغير هذه الزغطة ، ولكن إن حدثت له وهو يرضع فسوف يضطر الطفل الصغير للتوقف عن الرضاعة .

وعلى أي حال تحدث الزغطة لـ الأطفال الذين يرضعون بسرعة .

لكي تختفي الزغطة يجب على الأم :

– أن تحمل الطفل في وضع رأسي وتدلك ظهره
– أن تضع الطفل على ركبتيها وضع النوم وتهزه بلطف مع التربيت على ظهره
– يمكن إعطاء الطفل ملعقة من الماء السابق غليه وتبريده مع بضع نقاط من عصير الليمون
– قد يساعد الماء الدافئ على إيقاف الزغطة أحيانا

فقدان الشهيَّــة عند الأطفال -علاج Loss of appetite

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 9:01 م


هذه المشكلة شائعة جدا بين الاطفال خصوصا بين العام الثاني و الخامس من العمر و تساهم الام دون ان تدري مساهمة كبيرة في إيجاد و إبقاء هذه المشكلة .
و ذلك بإظهار قلقها و شكواها الدائمة ، غالباً امام طفلها من أن أكله غير كاف ، وفي كثير من الحالات يكون الطفل موضع الشكوى موفور الصحة ، وقد يكون اكثر وزناً مما ينبغي لسنه .

وقد يصبح البيت بجميع من فيه مشغولاً بطعام الطفل وشهيته ، و يحاول الجميع إقناعه أن يأكل زيادة عما يفعل ، يحاولون ذلك بالترغيب حيناً و بالشدة و التهديد حيناً آخر ، وفي أغلب الاحيان لا يعطى هذا الجهد أية نتيجة ، بل ربما أعطى نتيجة عكسية فيقلل من شهية الطفل للطعام .

أسباب فقدان الشهية

1. الشعور بالذات و السلبية .
2. عدم شعور الطفل بالسعادة .
3. عدم تمتع الطفل بقسط كاف من الرياضة و الهواء النقي .
4. طريقة معاملة الام لطفلها .
5. محبة الطفل او كرهه لأصناف الطعام التي تقدمها له الام .
6. ربط الطعام بحادثة غير سعيدة .
7. اصرار الام على أن يأكل الطفل كمية من الطعام أكثر مما يستطيع .
8. تشديد الوالدين على الطفل ان يتبع آداب المائدة كما يمارسونها هم .
9. تناول الحلويات و الاشياء الموجودة بالمقصف المدرسي او لدى الباعة الجائلين ، مثل بطاطس الشيبسي و المصاصة ..الخ ، هذه الاطعمة تحتوي على مواد صناعية تفسد الهضم و تؤدي الى الشعور بالامتلاء مع أن هذه الاطعمة ليس بها اي فوائد غذائية .
10. أن يكون الطفل مصاباً بالأنيميا و تكون هي السبب الرئيسي لفقدان الشهية .
11. عدم تناول وجبة إفطار ( ولو وجبة خفيفة بالمنزل ) .

علاج فقدان الشهية :

1. عدم إرغام الطفل على أكل الطعام هو أهم اسباب فقدانة الشهية للطعام وعلى الوالدين ان يدركا أن أطفالا مختلفين قد يكون لديهم قدرة مختلفة على الاكل ، بعضهم يأكل كثيرا و بعضهم يأكل قليلا ، لذا يجب الامتناع عن إجبار الطفل على أكل أنواع معينة أو كميات محددة من الطعام .
2. يجب ان تراعي الام ميول الطفل فيما يقدم له من أصناف الطعام ، ما يحب منها وما يكره .
3. يجب أن يسمح للطفل كلما كان ذلك ممكناً ان يساعد نفسه في عملية تناول الطعام.
4. يجب أن تقدم أنواع الاطعمة المختلفة للطفل في سن مبكرة .
5. يفضل الا يعطى للطفل شيئاً يأكله بين وجبات الطعام المختلفة .
6. يجب ان يكون الطعام الذي يقدم للطفل جذاباً من حيث الشكل و المذاق .
7. يفضل ألا يتناول الطفل طعامه وحيداً بل يتناوله مع الآخرين .
8. هناك بعض الادوية المتوفرة الان بالصيدليات لعلاج فقدان الشهية عند الاطفال ، و يمكنك استشارة الطبيب او الصيدلي عن هذه الادوية .

الطفــل العسراوي Left handed child -المرض وكيفية علاجه

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 8:50 م

طفلي يمسك كل شيء بيده اليسرى ، وهذا الأمر يزعجني جداً ، وقد حاولت مراراً تغيير الوضع ، لكن لا جدوى ! فماذا أفعل ؟!

معظم الامهات يتذمرن من هذا الأمر ! وذلك لأن الطفل العسراوي غالباً ما يصنف كحالة استثنائية أو خطأ ، لأنهم يشكلون الأقلية 10% تقريباً ، إلا أن هذا الأمر يجب ألا يسبب القلق ، بل يتطلب فقط معرفة مسبقة بكيفية التعامل معه .
حول هذا الموضوع إليكم هذا اللقاء الذي أجرته مجلة الأم والطفل مع الدكتورة ديانا الحاج ، الاختصاصية في الجهاز النفسي العصبي عند الأطفال .

من هو الطفل العسراوي ؟
الطفل العسراوي هو الذي يملك قدرة جسدية أقوى من القسم الأيسر من جسده ، وهذه القوة تكمن في كل شيء من هذه الناحية اليد ، القدم ، العين ، الأعصاب .

لماذا يكون الطفل عسراوياً ؟
لأن النصف الشمالي من الدماغ يكون أقوى من النصف الآخر ، ونقصد بأقوى من الناحية العصبية ، سواء في الجسم أو الدماغ .

لماذا يعتقد الأهل أن الطفل العسراوي يعاني من مشكلة ما ؟
نتيجة المعتقدات الخاطئة والمتوارثة يعتقدون أن الطفل العسراوي خطأ ، مما يولد لدى الطفل مشكلة إجتماعية نتيجة إختلافه عن الاطفال الآخرين .
وهناك بعض الدراسات تشير إلى أن الاطفال العسراويين يحبون الاختصاصات الفنية مثل الرسم ، النحت ، الكتابة ، وغيرها من الأمور الجميلة والتي تتطلب نوعاً من الإبداع .

متى يتأكد الاهل أن ابنهم عسراوي ؟
يبدأ الأهل بملاحظة هذا الأمر مع نمو الطفل ، وتحديداً عندما يبدأ باستعمال يديه من خلال تناول اغراض المنزل ، واللعب … إلا أن التأكد من هذا الأمر يكون في عمر الخمس سنوات ، حيث يصبح دماغ الطفل مكتمل النمو ، وعلى الأهل التمييز في ما إذا كان الطفل يتصرف كتقليد لما يراه أو أنه فعلاً عسراوي .

هل هناك أية عوارض جانبية يعاني منها الطفل العسراوي ؟
لا توجد أي عوارض جانبية جسدية طالما أن الطفل يستعمل اليد التي يرتاح بها ( أي الأقوى عصبياً ) ، والمشكلة تبدأ عندما يصر الأهل على الطفل العسراوي باستعمال اليد اليمنى .


ماذا يحصل ؟
إن إصرار الاهل يدفع الطفل العسراوي إلى استعمال اليد اليمنى التي هي أضعف بالنسبة إليه ، وهذا الأمر يسبب لدى الطفل نوعاً من الفوضى والحركة الزائدة ، ما يؤثر سلباً على صحته فيما بعد . مثلاً مشاكل في العنق ، تعب في أعصاب اليد اليمنى ، خط غير واضح ، كتاب كلمات غير صحيحة أو مقلوبة ، في حين أن ترك الطفل على راحته سيجعل من كل شيء طبيعياً .

ما هي المشاكل التي يتعرض لها الطفل العسراوي في المدرسة ؟
إن الوضعية التي يتخذها الطفل العسراوي في الكتابة تكون خطأ ، إذ أنه يقوم بوضع يده بشكب دائري باتجاه أعلى الورقة ، مما يسبب له الألم والتأخر في المدرسة .

ما هو دور المعلمة في هذه الحالة ؟
على المعلمة التروي وإعطاء الطفل وقتاً إضافياً للتمكن من المتابعة داخل الصف ، إضافة إلى ضرورة مساعدته على تحسين وضعية الكتابة ، ولو تطلب الأمر عدة مرات ، وذلك من خلال وضع الورقة أمام الطفل بشكل يسهل عليه الكتابة .

هل من الممكن أن يستعمل الطفل العسراوي اليد اليسرى واليمنى ؟
نعم ، هذا ممكن ، إلا أنه في هذه الحالة على الأهل استشارة اخصائي ، واجراء فحص طبي لاعصاب الطفل لمعرفة الجانب الأقوى لديه ، وتدريب الطفل على استعماله .

هل يمكن أن يكتب الطفل باليد اليمنى ، وهو عسراوي ؟
نعم ، ويعد ذلك تحت خانة الاكتشاف المتأخر ، ويظهر ذلك عندما يبدأ الطفل يعاني من ألم في يده . إلا أنه من الضروري أن يتم عرضه على اختصاصي للتأكد من المشكلة ، والحل يكون بتدريب الطفل على استعمال اليد اليسرى خلال بعض التمارين .

معلومة

هناك عدد قليل من الاطفال العسراويين يمتلكون قدرة عصبية قوية في اليد اليمنى والقدم اليسرى ، أما بالنسبة للعين فتكون اليكنى أقوى ، ولأسباب غير معروفة ! .

الحمة الوردية-علاج الحمة الوردية

Filed under: طب الأطفال — mahmoudegypte @ 8:47 م
 
 
 إن الحمى الوردية هي عدوى فيروسية تصيب الأطفال. وتكون أكثر انتشارا من سن 6 أشهر وحتى سن سنتين.. ويسببها نوع من الفيروسات يسمى Human Herpes Virus.

فترة الحضانة:

وهي الفترة ما بين الإصابة بالفيروس وظهور أعراض المرض، وتتراوح بين 7 – 10 أيام بعد الإصابة بالفيروس المسبب للمرض.

طريقة العدوى:

تتم العدوى عن طريق الرذاذ المتطاير من أنف وفم الطفل المصاب.

الأعراض:

يبدأ المرض بحدوث ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة لتصل سريعًا إلى 39.5 – 40 درجة مئوية، وتظل الحرارة مرتفعة لمدة من 3 – 4 أيام دون ظهور أي سبب واضح لهذه الحرارة، ثم تعود الحرارة إلى معدلها الطبيعي مع ظهور الطفح الجلدي في نفس الوقت.

الطفح الجلدي:

يتميز بأنه وردي اللون، ويبدأ في الظهور في اليوم الرابع مع انخفاض الحرارة إلى معدلها الطبيعي، ويبدأ في منطقة الصدر ثم ينتشر سريعًا ليشمل الأطراف والرقبة والوجه. ويكون غالبا أقل كثيرا في الوجه. ثم يختفي سريعًا خلال 24 ساعة. لذلك يعتبر ظهور الطفح الجلدي علامة جيدة، حيث إنه يشير إلى أن كل الأعراض ستنتهي تمامًا خلال 24 ساعة فقط.

ويعتبر أهم ما يساعد في تشخيص الحمى الوردية هو ظهور الطفح الجلدي في نفس توقيت انخفاض الحرارة إلى المعدل الطبيعي.

أعراض أخرى:

مثل: فقدان الشهية – تضخم في الغدد الليمفاوية بالرقبة.

المضاعفات:

نظرا لأن بداية المرض تكون بارتفاع شديد ومفاجئ في درجة الحرارة، لذا يكون الطفل عرضة لحدوث تشنجات حرارية، وقد وجد أن نسبة التشنجات الحرارية التي تحدث مع الحمى الوردية تبلغ 10 – 15%.

العلاج:

يكون علاج الحمى الوردية فقط باستخدام مخفضات الحرارة مع القيام بعمل كمادات باردة للطفل، ولا تستخدم المضادات الحيوية في العلاج، حيث إن سبب المرض فيروس وليس بكتيريا فلا دور للمضادات الحيوية، ويجب الانتباه إلى إعطاء الطفل المزيد من السوائل.

الصفحة التالية «

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..